
كتبت:إيمان خالد خفاجي
أثار المخرج محمد سامي حالة من الجدل بردوده القاطعة حول التصريحات الأخيرة للفنان عمرو سعد، والتي ادعى فيها الأخير أنه الفنان الأعلى أجرًا وقيمة تسويقية في الوطن العربي. وأكد سامي أن كافة الأرقام المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن أجور الفنانين تفتقر تمامًا إلى الدقة والمصداقية، مشددًا على أن المقاييس التسويقية لا تضع عمرو سعد في الصدارة كما يُشاع، بل أن الواقع الفني يقول خلاف ذلك تمامًا.
وفي مواجهة صريحة عبر فيديو نشره على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، وجه سامي تساؤلاً مباشراً لعمرو سعد، مستفسرًا عن مدى واقعية مقارنة قيمته التسويقية بنجوم الشباك الأوائل مثل كريم عبد العزيز، ومحمد رمضان، وأحمد عز. وأكد سامي على مسؤوليته الشخصية أن ادعاءات “الأعلى أجرًا” هي مجرد أقاويل غير حقيقية، تهدف للمباهاة ولا تعكس الوزن الفعلي للنجوم في سوق الإنتاج.
كما تطرق المخرج محمد سامي إلى الآثار السلبية التي تخلّفها هذه التصريحات على الصناعة الفنية، موضحًا أن تضخيم الأرقام يخلق حالة من “التحامل” لدى الجمهور تجاه الأعمال الفنية. وأشار إلى أن المشاهد حين يقرأ أرقامًا فلكية ومبالغ فيها، يبدأ بتقييم العمل بنظرة حادة، مستشعرًا أن ما يُقدم لا يوازي هذه المبالغ الضخمة، وهو ما اعتبره سامي شعورًا مشروعًا للجمهور خاصة وأن تلك الأرقام لا يتقاضاها أحد في الواقع.
واختتم سامي حديثه باقتراح يحمل صبغة التحدي، داعيًا الفنانين الذين يتغنون بأجورهم إلى الكشف عن عقودهم الحقيقية بشكل رسمي أمام الجمهور بدلاً من الاكتفاء بالتدوينات، أسوةً بما يحدث في هوليوود، مؤكدًا أن الشفافية هي الحل الوحيد لإنهاء حالة البلبلة، بدلاً من سياسة “تضخيم الجنيه ليصبح خمسين” في فضاء السوشيال ميديا، مما يضر بالمهنة ومصداقيتها أمام المجتمع.




