إغلاق المسجد الأقصى.. استنفار دولي وتنديد “ثلاثي” بالقدس 2026
دبي : هناء حافظ
أدانت ثلاث منظمات دولية كبرى استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين في مدينة القدس المحتلة خلال شهر رمضان المبارك حاليا. وأصدرت كل من منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي بيانا مشتركا يرفض الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية في المدينة المقدسة.
وبموازاة ذلك، اعتبرت هذه المنظمات أن تلك الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالإقليم. إضافة إلى ذلك، شدد البيان على أن استمرار الاستفزازات يمثل اعتداءً على حرية العبادة التي كفلتها كافة المواثيق والأعراف الدولية.
تداعيات إغلاق المسجد الأقصى قانونيا
أكد البيان المشترك الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي أن تقييد الوصول للمسجد يهدد بتصعيد خطير في وتيرة التوتر الميداني. وعلاوة على ذلك، أوضحت المنظمات أن الأقصى بمساحته البالغة 144 دونماً يعد مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم دون منازع تاريخي.
ونتيجة لهذا الوضع، يمكن للمهتمين متابعة التطورات السياسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية عبر موقع صوت الأمم الذي يغطي الأحداث الجارية. ومن ناحية أخرى، تقع المسؤولية القانونية الكاملة على عاتق قوة الاحتلال لضمان سلامة المصلين، وحماية المقدسات من أي اعتداءات إسرائيلية.
أبعاد الأزمة في مدينة القدس
تركز الإدانة الدولية على أن القدس تحتل مكانة مركزية في وجدان المسلمين، وهو ما يظهر جلياً في مواقف جامعة الدول العربية الرسمية. ولذلك، فإن المساس بالهوية الدينية للمدينة يمثل تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء، ويقوض فرص السلام والاستقرار المنشود في المنطقة العربية.
وفي سياق متصل، حذر البيان من محاولات تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للمدينة المقدسة، بما يخالف قواعد القانون الدولي والقرارات الأممية. وبالتوازي مع ذلك، تواصل المؤسسات العربية والإسلامية رصد كافة الانتهاكات الميدانية، لتوثيقها أمام المحافل القانونية والمنظمات الحقوقية الدولية بمهنية.
مطالب بفتح الأقصى فورا
دعت المنظمات الثلاث مجلس الأمن الدولي للتحرك العاجل لضمان احترام حرية العبادة، ورفع كافة القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين فورا. واستندت هذه المطالب إلى قرارات الأمم المتحدة التاريخية، وأبرزها القرار رقم 252 والقرار 476، اللذان يؤكدان بطلان إجراءات الاحتلال بالقدس.
وختاما، جدد الاتحاد الإفريقي دعمه الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بحدود عام 1967. وبناء عليه، يظل التنسيق الثلاثي مستمراً للضغط دوليا، حتى استعادة الوضع التاريخي للمسجد الأقصى ووقف الانتهاكات الممنهجة ضد المصلين.




