استقرار أسعار الحديد في السوق المصرية وتوقعات حركة التشييد

كتبت:ايمان خالد خفاجي
أوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن سوق الحديد المحلي يمر بحالة من الثبات الملحوظ في الأسعار حالياً، وذلك بعد موجة الارتفاعات الأخيرة التي أقرتها الشركات والموزعون. ويأتي هذا الاستقرار في تعاملات اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، حيث استقرت الأسعار في المصانع والأسواق بعد تحركات سعرية سابقة، ليسجل متوسط سعر الطن نحو 36,000 جنيه، وسط ترقب من العاملين في قطاع المقاولات لمدى تأثير هذا الثبات على حركة التشييد.
تتراوح أسعار الحديد تسليم أرض المصنع لأغلب الأنواع ما بين 34,500 و37,500 جنيه للطن، في حين يصل السعر للمستهلك النهائي بزيادة تقارب 1,000 جنيه للطن الواحد، وذلك تبعاً للمحافظة وتكاليف النقل ونوع الشركة المصنعة. وبالرغم من إعلان المصانع عن ثبات أسعارها، أشار الزيني إلى وجود تجاوزات من بعض التجار الذين رفعوا الأسعار بمقدار يتراوح بين 500 و1,000 جنيه للطن، مما خلق تفاوتاً طفيفاً في الأسعار الجغرافية بمختلف أنحاء الجمهورية.
وعلى صعيد القائمة السعرية للمصانع الكبرى، فقد سجل حديد عز نحو 37,200 جنيه، وحديد بشاي 37,600 جنيه، بينما جاء حديد المصريين والسويس للصلب بسعر 36,500 جنيه للطن. وفي ذات السياق، سجل حديد المراكبي 36,300 جنيه، والجيوشي والعشري نحو 35,500 جنيه، فيما استقر حديد الجارحي عند مستوى 34,600 جنيه، مما يعكس تنوعاً في الخيارات السعرية المتاحة للمطورين والأفراد.
يظل الحديد الركيزة الأساسية في قطاع مواد البناء، حيث تعتمد عليه المشروعات العمرانية والقومية بشكل مباشر. ويمثل استقرار أسعاره في هذه المرحلة عاملاً حيوياً لضمان استمرارية تنفيذ الخطط الإنشائية، وتجنب حدوث ركود في حركة البناء والتشييد نتيجة التذبذبات السعرية المفاجئة التي قد تؤثر على تكلفة الوحدات السكنية والمباني الخدمية.




