
أحمد محمود
في إطار إيمان المركز القومي للبحوث بدوره في نشر ثقافة البحث العلمي، وربط البحث العلمي بخدمة المجتمع، وتنمية قدرات الأطفال والشباب، يفتتح الأستاذ الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، فعاليات جامعة الطفل للعام الخامس على التوالي بالمركز، وذلك خلال الفترة من 25 يناير 2026 حتى 5 فبراير 2026.
ويأتي تنظيم جامعة الطفل في إطار البرنامج القومي لجامعة الطفل، الذي تدعمه أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تحت مظلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة عدد من الجامعات الحكومية والخاصة. ويشارك المركز القومي للبحوث في هذا البرنامج باعتباره أكبر مركز بحثي في مصر، وصاحب دور رائد في دعم وتطوير البحث العلمي، إلى جانب جهوده المتواصلة في خدمة المجتمع، خاصة في مجال رعاية الطلاب بمختلف المراحل التعليمية، وتشجيع الأطفال على البحث العلمي والابتكار، واكتشاف الموهوبين ودعمهم في سن مبكرة.
وتُقام الفعاليات برئاسة الأستاذة الدكتورة سمر سامي شرف، منسقة مبادرة جامعة الطفل بالمركز القومي للبحوث وعميدة معهد بحوث الصناعات النسيجية، وبالتنسيق التنفيذي للأستاذة الدكتورة أسماء شاهين، الأستاذ الباحث بمعهد بحوث وتكنولوجيا النسيج. ويستضيف المركز خلال هذه الدورة 175 طفلًا من مختلف الفئات العمرية والمراحل التعليمية، ومن عدد من محافظات الجمهورية، بهدف تنمية مهاراتهم العلمية، وتشجيعهم على البحث والابتكار، واكتشاف ودعم الموهوبين لبناء كوادر شبابية قادرة على الإبداع والمساهمة في قيادة المجتمع المصري نحو مستقبل أفضل.
ولأول مرة، تنطلق الدراسة بجامعة الطفل بالمركز القومي للبحوث في المرحلة الجامعية، للطلاب الذين اجتازوا المرحلة التمهيدية، حيث تتضمن هذه المرحلة مقررات علمية أكثر تخصصًا. وتشمل الدراسة كلية العلوم الطبية وكلية مصادر الطاقة والبيئة، على أن تتولى أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا إعداد البرامج العلمية لهذه المرحلة من خلال نخبة من الخبراء المصريين والأجانب، وتُقدم المناهج في صورة أنشطة علمية وفنية تفاعلية.
كما يشارك في تدريب الأطفال والطلاب نخبة من الكوادر العلمية والبحثية بالمركز القومي للبحوث، من الأطباء والصيادلة والمهندسين وأعضاء هيئة البحوث بالمعاهد المختلفة، حيث تعتمد الدراسة في المرحلة الجامعية على ميول الطلاب واهتماماتهم العلمية.
ويستهدف برنامج جامعة الطفل الفئة العمرية من 9 إلى 15 عامًا (مرحلة ما قبل التعليم الجامعي)، ويهدف إلى المساهمة في بناء شخصية الطفل، ومساعدته على اكتشاف قدراته وتحديد أهدافه المستقبلية، فضلًا عن إتاحة الفرصة للتعرف على المعاهد والمعامل المختلفة بالمركز القومي للبحوث، والتواصل المباشر مع علمائه وخبرائه.



