عرب وعالم

الاتحاد الأوروبي يحذر من تصاعد العنف في جنوب السودان

 

كتبت :إيمان خالد خفاجي 

قلق دولي ودعوة للتهدئة أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في جمهورية جنوب السودان، وبالأخص في ولاية جونقلي التي تشهد تصاعداً ملحوظاً في حدة التوترات. ووجه الاتحاد نداءً عاجلاً لجميع الأطراف المعنية بضرورة الالتزام الفوري ببنود اتفاق السلام الموقع عام 2018، مؤكداً أن الوقف الشامل لإطلاق النار يمثل الضمانة الوحيدة لترسيخ الاستقرار ومنع أي خطوات قد تؤدي إلى تأجيج الصراع وتقويض المسار السلمي في البلاد.

إدانة التحريض والمطالبة بالمحاسبة وفي سياق متصل، أدان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بشدة كافة الخطابات التحريضية التي تدعو إلى ممارسة العنف ضد المدنيين، واصفاً إياها بالخطيرة. وأكد البيان أن الاتحاد لن يتهاون في العمل مع الشركاء الدوليين لإعلاء مبادئ العدالة، مع التشديد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات جسيمة، بما يضمن حقوق الضحايا ويضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب.

الدعم الإنساني وتحديات النزوح كما استعرض التقرير الجهود الكبيرة التي بذلها الاتحاد الأوروبي لدعم السلام، من خلال مساندة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد) والمؤسسات المنبثقة عن اتفاق السلام، بالإضافة إلى تقديم مساعدات إغاثية لملايين المتضررين. وأبدى الاتحاد قلقه العميق تجاه تزايد أعداد النازحين الذين يعانون من غياب الرعاية الأساسية والمساعدات المنقذة للحياة نتيجة تجدد النزاعات الداخلية التي فاقمت الأزمة الإنسانية.

حماية الإغاثة والالتزام المستمر وختاماً، شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة تأمين وصول إنساني غير مقيّد للمناطق المتضررة، والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني الذي يكفل حماية المنشآت والعاملين في المجال الإغاثي. وجدد الاتحاد تأكيده على مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمنع تدهور الأوضاع الأمنية، والعمل الدؤوب لتحقيق استقرار مستدام يحمي الفئات الأكثر ضعفاً في جنوب السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى