
كتب /ايليا بولس
ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني صلوات قداس جمعة ختام الصوم بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بمشاركة الأنبا أغابيوس ورهبان الدير وعدد من الزوار. وشملت الصلوات طقس القنديل (سر مسحة المرضى) وفق التقليد الكنسي.
وأكد البابا في عظته أن هذا اليوم يختتم رحلة الصوم الكبير، مشيرًا إلى أهمية سر مسحة المرضى في شفاء النفس والجسد والاستعداد الروحي لدخول أسبوع الآلام بنقاوة. كما أوضح أن الكنيسة تصلي فيه من أجل الجميع ليحيا المؤمنون حياة روحية سليمة.
وتحدث قداسته عن أسبوع الآلام باعتباره أحداثًا خلاصية نعيشها في الحاضر، داعيًا إلى التفاعل معها روحيًا من خلال الصلوات والطقوس.
كما حذر من خطية العناد، مستشهدًا بما حدث لأورشليم التي رفضت دعوة المسيح، مؤكدًا أن العناد يقود إلى الانقسام والخراب الروحي. ودعا الجميع إلى التوبة وطلب قلب خاضع لإرادة الله، استعدادًا لعيش أحداث الأسبوع المقدس بسلام ونقاوة.




