عرب وعالم

الحرب الإسرائيلية الإيرانية.. إسرائيل تعلن استهداف 88 عضوا بمجلس خبراء القيادة خلال اجتماع لاختيار خليفة خامنئى

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي 

دوى الانفجارات الضخمة لا يهدأ منذ أن انطلقت الشرارة الأولى للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية دون أن يُعرف مداها، فوتيرة التصعيد على كل المستويات تنذر بخروج الأوضاع عن السيطرة، فى ظل تصعيد مستمر من قبل إيران وإسرائيل وواشنطن، فيما أعلن الهلال الأحمر الإيرانى، ارتفاع عدد ضحايا إيران إلى 787 قتيلًا، بينما كشف إعلام عبرى عن إصابة 1050 إسرائيليا منذ بدء الحرب.

تستمر وتيرة القصف الإسرائيلى المتسارعة لمواقع رئيسية فى إيران من بينها قصف مقر “مجلس خبراء القيادة” في مدينة قم، وفي هذا السياق، قال مسئول إسرائيلي لقد استهدفنا مجلس خبراء القيادة خلال اجتماع ضم 88 عضواً لاختيار مرشد أعلى جديد في طهران، وفق القناة الـ12 الإسرائيلية، وهو ما نفته إيران مؤكدة أنه لم ينعقد أى اجتماع اليوم، وهذا جزء من حرب إسرائيل النفسية.

وفى سياق استهدافات إسرائيل، قال جيش الاحتلال إنه قصف منشأة نووية سرية تحت الأرض قرب طهران.

وأيضا تم استهداف مقر ديوان الرئاسة ومبنى الأمن القومى، وتنفيذ عمليات عسكرية ضد مراكز قيادة عسكرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهداف قائد كبير في النظام الإيراني بغارات جوية على العاصمة طهران، والمطالب سقوفها لا حد لها، مما ينذر بإطالة أمد الصراع واتساع رقعته.

واستهدف جيش الاحتلال وفق ما أعلن الثلاثاء، مباني حكم وأمن داخل مجمّع القيادة التابع للنظام الإيراني في قلب طهران، موضحا أنه تم إلقاء عشرات أنواع الذخيرة على ديوان الرئاسة، ومبنى المجلس الأعلى للأمن القومي كجزء من هجوم إسرائيل المتواصل ضد الجهورية الإسلامية والذي تنفذه بالاشتراك مع الولايات المتحدة.

كما تم استهداف مقر القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، الذي كان يُستخدم كمركز قيادة وسيطرة يتولى الربط بين المستوى القيادي وقوات النظام الإيراني على الأرض، كما أشرف على عمليات القمع ضد أفراد الشعب الإيراني

وأضاف أنه تم تدمير مقر قيادة “ثأر الله”، الذي كان يُستخدم كمقر قيادة الدفاع عن طهران من التهديدات العسكرية.

فيما أعلنت إيران شن هجوم واسع ضمن الموجة الـ14 من عملية الوعد الصادق 4 على مواقع عسكرية أمريكية فى 3 دول بطائرات مسيّرة وصواريخ، معلنة بدء الموجة الـ15 من العملية.

متى توقف إيران هجماتها بالمنطقة؟

من جانبه قال وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، اليوم، إذا أراد العالم وقف الحرب فليلزم العدو بوقف هجماته على إيران أولاً، ونحن مستعدون لحرب طويلة إذا استمر العدوان على أراضينا.

لم تختلف رسالة عراقجى عما قاله أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مؤكدا أن بلاده أعدت نفسها لحرب طويلة، وكتب لاريجاني في منشور على منصة “إكس”: “إيران، على عكس الولايات المتحدة، أعدت نفسها لحرب طويلة”، نافيا أن مسئولين إيرانيين سعوا إلى بدء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية الأسبوع.

وأضاف أن الرئيس ترامب يجر المنطقة إلى الفوضى بـ”أحلام واهية”، وأغرقها في الفوضى بأحلام واهية، وهو الآن يخشى المزيد من الخسائر في صفوف القوات الأمريكية.

ونفت إيران ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأن الإيرانيين طلبوا التفاوض لكن “فات الأوان”.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال: إن الإيرانيين خسروا قواتهم العسكرية وقادتهم ولم يعد هناك دفاع جوي، ولا قوات جوية، ولا قوات بحرية، ولا قيادة إيرانية، إنهم يريدون التحدث، قلت لهم: لقد فات الأوان.

من جهته ذكر موقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة استخدمت مفاوضات جنيف لتخدير إيران وكسب الوقت، قبل بدء العملية المشتركة مع إسرائيل ضدها.

ويأتي هذا التصريح بعد أيام قليلة من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد إيران، شملت غارات جوية على مواقع استراتيجية في طهران ومحافظات أخرى، استهدفت بشكل خاص أنظمة الدفاع الجوي وقواعد الحرس الثوري، ما أدى إلى تدمير واسع وفقا لتقارير غربية وإيرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى