الذكرى السادسة لرحيل حسني مبارك.. ثلاثون عامًا في الحكم بين الإنجازات والجدل

كتبت:إيمان خالد خفاجي
تحلّ اليوم الذكرى السادسة لوفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، الذي وافته المنية في 25 فبراير 2020 عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية في أيامه الأخيرة، ليُسدل الستار على فصل طويل من تاريخ السياسة المصرية امتد لنحو ثلاثة عقود.من قائد للقوات الجوية إلى رئيس للجمهورية
وُلد مبارك عام 1928، وتدرج في المناصب العسكرية حتى تولّى قيادة القوات الجوية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973، وهو الدور الذي عزّز مكانته داخل المؤسسة العسكرية. وفي عام 1981، تولّى رئاسة الجمهورية عقب اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، ليبدأ عهدًا استمر قرابة 30 عامًا.اتسمت سنوات حكمه بالاستقرار الأمني نسبيًا، مع تنفيذ برامج إصلاح اقتصادي وتوسيع للبنية التحتية، إلى جانب حضور دبلوماسي بارز لمصر في ملفات إقليمية. غير أن عهده شهد أيضًا انتقادات واسعة تتعلق بالحريات السياسية، واستمرار العمل بقانون الطوارئ، وتنامي الحديث عن الفساد وتوريث الحكم.
ثورة 25 يناير ونهاية الحكم في 25 يناير 2011، اندلعت احتجاجات شعبية واسعة عُرفت لاحقًا باسم ثورة 25 يناير، متأثرة بموجة التغيير في المنطقة بعد الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي. ومع تصاعد المظاهرات، أعلن مبارك تنحيه عن منصبه في 11 فبراير 2011.أُحيل الرئيس الأسبق إلى المحاكمة في عدد من القضايا، أبرزها اتهامه بالاشتراك في قتل متظاهرين خلال أحداث الثورة، قبل أن تقضي محكمة مصرية ببراءته من هذه الاتهامات. كما أُدين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”القصور الرئاسية” بالاستيلاء على نحو 125 مليون جنيه مصري من مخصصات القصور، وصدر حكم بسجنه ثلاث سنوات، وأُخلي سبيله عام 2017 بعد قضاء فترة الحبس الاحتياطي.
الوفاة واللحظات الأخيرة الذكرى السادسة لوفاة الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك، الذي وافته المنية عام 2020 عن عمر ناهز 92 عامًا بعد تدهور حالته الصحية في آخر أيامه. وقد أُقيمت له جنازة عسكرية بحضور رسمي، تقديرًا لدوره السابق كقائد للقوات الجوية وأحد قادة حرب أكتوبر استقبال الزائرين في ذكرى الرحيل وقررت أسرة الرئيس الأسبق، في مناسبة ذكرى رحيله، استقبال المواطنين الذين يرغبون في إحياء ذكراه، من أمام قبره. وشهدت مقبرة الرئيس الراحل توافد عشرات المواطنين، اليوم، لإحياء الذكرى السادسة لوفاته، وتقديم التعازي، والتعبير عن مشاعرهم تجاه فترة حكمه وتأثيره في تاريخ مصر الحديث ويحرص عديد من المواطنين سنويًّا على زيارة قبر الرئيس الراحل في 25 فبراير؛ تكريمًا له واستذكارًا لفترة حكمه ومواقفه، في مشهد يتكرر كل عام منذ وفاته.تعليق علاء مبارك في الذكرى السادسة
ونشر علاء، نجل الرئيس الراحل، علاء مبارك، تدوينة في ذكرى وفاة والده، مستشهدًا بجملة قالها مبارك سابقًا وجاء في تدوينته عبر منصة إكس (تويتر سابقًا):”25 فبراير الذكرى السادسة لرحيل الرئيس محمد حسنى مبارك رحمة الله عليه، رحل عن عالمنا جسداً لكن أثره الطيب ومحبته الراسخة لاتزال حية في القلوب والذاكرة.. اللهم ارحمه واغفر له، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، واغفر لهم واعف عنهم وثبتهم عند السؤال وأسكنهم الفردوس الأعلى”.




