الرياضة

الرقصة الأخيرة: محمد صلاح يبحث عن وداع ذهبي مع ليفربول

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي

يقترب النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، من كتابة الفصل الأخير في روايته الأسطورية مع نادي ليفربول الإنجليزي، حيث أعلن رسمياً أن الموسم الحالي هو محطته الختامية في “الأنفيلد” بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لتسع سنوات. ورغم تبدد آمال الفريق في المنافسة على لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عقب الهزيمة الأخيرة أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة في ربع النهائي، إلا أن “الملك المصري” لا يزال يمتلك فرصة ذهبية لإنهاء رحلته بمنصة تتويج تليق بتاريخه الكبير.

تتجه الأنظار الآن نحو البطولة الكبرى، حيث يقود صلاح طموحات الريدز في دوري أبطال أوروبا. ويستعد الفريق لمواجهة مرتقبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ربع النهائي، إذ يحل ضيفاً على ملعب “حديقة الأمراء” يوم الأربعاء المقبل، قبل أن يستقبل الفريق الفرنسي في لقاء الإياب بملعب “أنفيلد” في الرابع عشر من أبريل الجاري. ويضع صلاح نصب عينيه التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في مسيرته، ليكون مسك الختام لرحلة بدأت في يونيو 2017 وشهدت خوضه نحو 435 مباراة.

وعلى صعيد الوداع العاطفي، عبّر النجم البالغ من العمر 33 عاماً عن امتنانه العميق للنادي والمدينة من خلال مقطع فيديو مؤثر، أكد فيه أن “الوقت قد حان” لبداية الوداع. ووصف صلاح ليفربول بأنه ليس مجرد نادٍ، بل “شغف وتاريخ وروح”، مشيراً إلى أن الجماهير والمدينة أصبحوا جزءاً لا يتجزأ من حياته وحياة عائلته. كما شدد على تركيزه الكامل في مبارياته المتبقية لضمان خروج مشرف يليق بحجم الإنجازات التي حققها.

بمغادرة صلاح، تنتهي حقبة ذهبية غير مسبوقة في تاريخ ليفربول الحديث، كان فيها النجم المصري العمود الفقري للنجاحات والمحطم الدائم للأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وسواء انتهى الموسم بلقب أوروبي جديد أم لا، ستبقى قصة محمد صلاح مع “الريدز” نموذجاً ملهماً في الإخلاص والنجاح، وسيظل اسمه محفوراً كواحد من أعظم الأساطير الذين مروا على تاريخ النادي العريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى