
عدن – صوت الأمم
قال الصحفي فهد التركي ، رئيس منتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين : هناك بشائر خير ستسعد كل اليمنيين بشكل عام والجنوبيين بشكل خاص ، حيث أن التحركات الجدية للأشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية ودعمهم المباشر لإعادة تنشيط الحركة الملاحية لميناء عدن وتحسين كفاءته ، تعتبر دفعة اقتصادية كبيرة للأسواق المحلية والاقتصاد اليمني بشكل عام ، كما سينعكس التطوير على تقليص تكاليف النقل ، وهذا بالطبع سيعود بالنفع على المستهلكين ويحفز النشاط التجاري المحلي والإقليمي.
مؤكداً هذه التطورات لميناء عدن ستعمل على تقوية الاقتصاد اليمني ، وتحسين حركة الاستيراد والتصدير ، وخلق فرص عمل إضافية ، فضلاً عن دعم القطاع الخاص المحلي والمستثمرين الأجانب ، ومن المتوقع أن تشهد ميناء عدن خلال الأشهر القليلة القادمة ، زيادة ملحوظة في حركة السفن التجارية ما يعزز قدرة الاقتصاد اليمني على التعافي تدريجياً ، وستضع هذه الخطوات التطويرية المدعومة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية ميناء عدن على طريق التحول إلى مركز محوري للتجارة الإقليمية ، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي المطل على البحر العربي ، والقريب من أهم خطوط الملاحة العالمية.
وأوضح الصحفي فهد التركي : نتابع عن جدية و اهتمام الدعم الكبير المقدم من الجانب السعودي لحزمة الإجراءات التطويرية لميناء عدن ، والتي تتضمن ثلاثة محاور رئيسية :
أولاً : تحديث البنية التحتية ، حيث يجري العمل على تطوير أرصفة الميناء وتزويدها بالمعدات والكرينات الحديثة ، بهدف زيادة سرعة مناولة الحاويات ، وتسهيل عمليات الشحن والتفريغ ، بما يواكب المعايير الدولية لأهم الموانئ العالمية.
ثانياً : تسهيلات لوجستية تشمل الإجراءات تبسيط دخول السفن التجارية وتقليص زمن التفتيش الجمركي ، وهو ما يعزز قدرة الميناء على جذب الخطوط الملاحية العالمية ، ويخفض من تكاليف النقل والتأمين ، ما سينعكس إيجابياً على أسعار السلع الأساسية في الأسواق المحلية.
ثالثاً : دعم منظومة الطاقة يتم تأمين احتياجات الميناء من الكهرباء والطاقة لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة ، دون أي انقطاع ، وهو عامل حاسم لاستقرار العمليات اللوجستية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وأختتم الصحفي فهد التركي ، رئيس منتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين : أن المملكة تعمل أيضاً على تقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم لضمان نجاح المرحلة القادمة لتطوير ميناء عدن ، بما يشمل تدريب الكوادر العاملة في الميناء ، وتحسين نظم الإدارة التشغيلية لتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تشغيل الموانئ ، وتطوير بنيته التحتية ، وتسهيل الإجراءات ، وضمان استمرارية الطاقة ، لضمان جذب أكبر عدد من الخطوط الملاحية الدولية ، وبكل تأكيد سيعمل هذا التطوير على وضع ميناء عدن في مصاف الموانئ العالمية.




