الرئيسيةمنوعات

العالمية للصناعات الهندسية تنظم إفطارًا رمضانيًا وتكرّم أساتذة جامعات ورواد الاستثمار

نظّمت مجموعة العالمية للصناعات الهندسية والأجهزة المنزلية حفل إفطار رمضانيًا برعاية المهندس توفيق عامر، رئيس مجلس الإدارة وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان، وبمشاركة المهندس صلاح عامر رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية للغزل والنسيج، وذلك إحياءً لذكرى انتصارات العاشر من رمضان، بمدينة العبور، وبحضور عدد من المستثمرين ورجال الأعمال ورواد الاستثمار والصناعة وقيادات المجتمع المدني.

وشهد الحفل تكريم عدد من أساتذة الجامعات والمستثمرين ورجال الصناعة تقديرًا لعطائهم العلمي ودورهم في دعم مسيرة التنمية، من بينهم الدكتور أحمد سليمان وكيل كلية الدراسات العليا بـالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وأستاذ الإدارة المعاصرة، والدكتور محمود السيد رئيس قسم التأمين والعلوم الاكتوارية بكلية التجارة جامعة القاهرة وأستاذ بالأكاديمية العربية، والدكتور محمد عبد الرحمن أستاذ علوم الاقتصاد بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب الأستاذ محمود بدوي موجه اللغة العربية وأحد معلمي المهندس توفيق عامر في المرحلة الابتدائية.

كما شمل التكريم عددًا من قيادات ورواد الاستثمار، من بينهم الأستاذ أيمن رضا نائب رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان للشؤون السياسية والأمين العام، والدكتورة هالة محمد صلاح مدير عام جمعية المستثمرين بالعاشر من رمضان، وذلك تقديرًا لجهودهم في دعم الصناعة الوطنية بمدينة العاشر من رمضان.

وتضمّن الحفل أيضًا تكريم الدكتورة عبير عبد العزيز عضو مجلس أمناء مدينة العاشر من رمضان ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “نقدر”، تقديرًا لجهودها في دعم وتكافل ذوي الهمم وأسرهم بالمدينة.

وفي كلمته، أكد المهندس توفيق عامر أن العلم هو الأساس الذي تُبنى عليه الأمم وتنهض به الحضارات، مشيرًا إلى أن أول ما نزل من القرآن الكريم “أقرأ ” فكان الأمر بالقراءة، في دلالة واضحة على أن طريق التقدم يبدأ بالمعرفة. وأضاف أن الأمم المتقدمة أدركت قيمة العلم فاستثمرت فيه، فحققت إنجازات كبرى في الصناعة والطب والتكنولوجيا.

 

وأشار عامر إلى أن التاريخ الإسلامي زاخر بالعلماء الذين أثروا الحضارة الإنسانية بإسهاماتهم في مختلف العلوم، مؤكدًا أن العلم ليس مجرد معلومات تُحفظ، بل وعي يُبنى وعمل يُتقن، وبه تُحل المشكلات وتُصنع النهضة.

وشدد على أن تكريم العلماء هو تكريم للعلم ذاته، ورسالة تقدير للأجيال القادمة بأن طريق المجد يبدأ من مقاعد الدراسة والبحث والاجتهاد، داعيًا إلى إعلاء مكانة العلم والعلماء ومنحهم ما يستحقونه من احترام وتقدير، باعتبارهم بناة العقول وصُنّاع الحضارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى