عرب وعالم

الفاتيكان يرفض الانضمام لمجلس السلام  المقترح من ترامب ويتمسك بشرعية الأمم المتحدة فى إدارة الأزمات الدولية

مريم أيمن عامر 

أعلن الكاردينال بيترو بارولين، وزير خارجية الفاتيكان وكبير دبلوماسييه، أن الكرسي الرسولي لن يشارك في مبادرة “مجلس السلام” المقترحة من الرئيس الأمريكى دولاند ترامب، مؤكدًا أن معالجة الأزمات الدولية يجب أن تتم حصريًا عبر الأطر الشرعية المعترف بها دوليًا.

وأوضح بارولين أن طبيعة الفاتيكان الخاصة، باعتباره كيانًا دينيًا ذا وضع قانوني مميز، تجعله غير معني بالانضمام إلى مثل هذا المجلس، مضيفًا أن القلق الأساسي يتمثل في ضرورة أن تظل إدارة الأزمات الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة.

وشدد على أن الفاتيكان يصرّ على احترام النظام الدولي القائم على التعددية، معتبرًا أن أي مسارات موازية قد تُضعف الجهود الجماعية أو تشتت آليات العمل الدولي المشترك.

وكان البابا ليو، وهو أول بابا أمريكي للفاتيكان، قد تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير كانون الثاني.

 

وبموجب خطة ترامب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هش في غزة في أكتوبر تشرين الأول، كان من المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة القطاع مؤقتا. لكن ترامب الذي يرأس المجلس قال لاحقا إن صلاحياته ستتوسّع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية

 

في المقابل، أعلنت كل من إيطاليا والاتحاد الأوروبي أن ممثلين عنهما سيحضرون الاجتماع بصفة مراقبين فقط، دون انضمام رسمي إلى المجلس، في خطوة تعكس موقفًا حذرًا تجاه المبادرة الجديدة.

تأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دولية تقودها أطراف غربية لإطلاق أطر موازية لمعالجة الأزمات والصراعات العالمية، وسط جدل متزايد حول فاعلية النظام متعدد الأطراف ودور الأمم المتحدة في إدارة النزاعات الدولية.

 

وفي هذا السياق، طُرح مقترح “مجلس السلام” بدعم من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ما أثار تباينًا في المواقف بين الدول والكيانات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى