القصاص من “قاتل الساجد”: الإعدام لمدمن أنهى حياة والده أثناء صلاة الفجر بالخليفة

كتبت:ايمان خالد خفاجي
أصدرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، حكماً باتاً بالإعدام شنقاً بحق شاب أدين بقتل والده عمداً في منطقة الخليفة. صدر القرار برئاسة المستشار جمال عليوة، وعضوية المستشارين محمد عبد القادر حمزة ونشأت محمد سالم، وذلك بعد استطلاع الرأي الشرعي في الجريمة التي هزت أركان المنطقة لفظاعتها وتجرد المتهم من كل مشاعر الإنسانية والبر.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى صراع ممتد بين الأب الضحية ونجله الجاني، بسبب انغماس الأخير في وحل إدمان المواد المخدرة؛ حيث كان الأب يحاول مراراً تقويمه وحثه على الكف عن التعاطي والبحث عن عمل شريف، إلا أن المتهم قوبل نصائح والده بالرفض والتمرد، خاصة بعدما قرر الأب التوقف عن الإنفاق على نزواته الإدمانية.
وفي ليلة الحادثة، تجسدت ذروة المأساة حين عاد المتهم إلى منزله تحت تأثير مخدر “الآيس”، ليدخل في مشادة حادة مع زوجته انتهت بمغادرتها المنزل، ليبقى المتهم وحيداً مع والده. وفي تلك اللحظات، سيطرت الهواجس الشيطانية على عقل الابن، فقرر التخلص من والده الذي اعتبره عائقاً أمام رغباته، فانتظر حتى استيقظ الأب للوقوف بين يدي الله في صلاة الفجر، وباغته بطعنات غادرة في الصدر والبطن والوجه، ولم يتركه حتى تأكد من مفارقته للحياة، ضارباً بعرض الحائط صرخات استغاثته وحرمة الوقت والدم.




