
القاهرة – ريا نوفوستي..
فازت الكاتبة المصرية، سلوى بكر، بجائزة “بريكس” الأدبية في دورتها الأولى بروسيا.
وأعربت الكاتبة المصرية، في تصريحات لريا نوفوستي، اليوم الأحد عن “سعادتها بالفوز، وتلقيها خبر الإعلان عن فوزها بالجائزة في دورتها الأولي لدول هذا التجمع الثري بثقافاته بسعادة كبيرة”.
وأضافت أن “آداب دول تجمع البريكس هي الأكثر ثراء في العالم، مشيدة بفكرة الجائزة التي ستحدث توازن في الأوساط الأدبية العالمية وستقدم تلك الكتابات الي العالم بشكل أفضل ومنظم”.
وتنافست الكاتبة المصرية الكبيرة مع مرشحين من دول عدة مثل الصين والهند والبرازيل وروسيا والإمارات. وجرى إعلان النتائج اليوم بمدينة خاباروفسك في روسيا.
وكانت الكاتبة سلوى بكر، أكدت في تصريحات سابقة لريا نوفوستي، أن جائزة “بريكس” الأدبية تعد جسرا ثقافيا بين دول المجموعة، إذ تتيح الجائزة للأدباء والقراء في دول “بريكس” التعرف إلى بعضهم البعض مباشرة دون الحاجة إلى وسطاء، مما يسهم في توسيع آفاق التبادل الأدبي والفكري بين الشعوب.
كما عبّرت عن سعادتها لتأسيس جائزة “بريكس” الأدبية قائلة: “سعيدة لأنه هناك جائزة باسم دول بريكس باعتبار أن هذه الأخيرة هي تجمع اقتصادي يستهدف إيجاد نوع من التوازن في الاقتصاد العالمي، بحيث لا تسيطر الدول الأكثر غنى على الدول الفقيرة في العالم”.
وأوضحت في هذا الصدد أن “يُنتبه إلى الجانب الثقافي، من منظوري هو جانب شديد الأهمية ولا يقل عن الجانب الاقتصادي وأن تكون هناك جائزة لها ثقل مجموعة بريكس الاقتصادية التي لا يستهان بها في عالمنا المعاصر.. أن تكون هناك جائزة ثقافية مخصصة للأدب هذا أمر أثلج صدري إن جاز التعبير وليس سروري فقط”.
وأشارت سلوى بكر إلى أنه “للجائزة في تصوري مهمات وأدوار عديدة على رأسها إبراز نوع من الأدب لم يعد متاحا لجمهور واسع من القراء في العالم وهو الأدب المعبر عن الإشكاليات الإنسانية المعاصرة والتي يعيشها الإنسان على هذا العصر الذي نحياه أيضا. أدب أولئك الذين لا يستدعون إلى خريطة الأعمال الأدبية الإبداعية على نحو كاف وهم الغالبية الساحقة من سكان كوكبنا، وهم أيضا الغالبية من فقراء هذا العالم الذين أصواتهم لا تصل بدرجة كافية إلى الإبداع عموما والأدب خصوصا”.
وأضافت “علينا أن نتذكر الأدب الروسي العظيم ومنجزه العظيم.. أمسيات قرب قرية ديكانكا.. بوشكين وليرمنتوف وجنكيز إيتماتوف، يعني هناك روس هم من قدموا المدارس الطليعية في النقد الأدبي الحديث وكل من جاؤوا بعدهم ربما دنوا على هذه المدارس”.
وتابعت الروائية المصرية بالقول “أنا أزعم أنني تربيت وتربت ذائقتي الأدبية على الأدب الروسي، وعلى الموسيقى الروسية علينا أن نتذكر أن الخمسة الكبار من الموسيقيين هم روس”.
وجائزة “بريكس” الأدبية هي جائزة ثقافية تأسست في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 من قبل المشاركين في منتدى بريكس “القيم التقليدية” بموسكو، بهدف جذب انتباه المجتمع الدولي إلى أدب دول المجموعة.
وبحسب آلية الجائزة، تختار كل دولة من دول “بريكس” ثلاثة مرشحين، لتُعلن القائمة الطويلة، بينما تُكشف بعدها القائمة القصيرة، قبل أن يُعلن عن الفائزين في حفل ختامي بالعاصمة الروسية موسكو يجرى في أجل أقصاه 25 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام.
و”بريكس” رابطة دولية تأسست عام 2006 من قبل روسيا والصين والهند والبرازيل، وانضمت إليها جنوب أفريقيا عام 2011، ومنذ بداية عام 2024، انضمت كل من مصر والإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا وإيران إلى “بريكس”، كما انضمت إليها إندونيسيا، في بداية العام 2025.




