الكيان المحتل يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم 37

تواصل سلطات إسرائيل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم السابع والثلاثين على التوالي، في خطوة أثارت قلقًا واسعًا بشأن الأوضاع الدينية والإنسانية في القدس، وسط تصاعد التوترات الأمنية.
تفاصيل الإغلاق والإجراءات
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن الإغلاق يأتي بذريعة “حالة الطوارئ”، حيث فرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الوصول إلى الأماكن المقدسة، مع انتشار عسكري مكثف في محيط البلدة القديمة.
تعزيز السيطرة على الأقصى
يرى مراقبون أن هذه الإجراءات تُستخدم لتعزيز السيطرة على المسجد الأقصى، في وقت تتزايد فيه الدعوات الشعبية للحشد قرب الحواجز العسكرية، بهدف كسر القيود المفروضة وإعادة فتحه أمام المصلين.
صلاة في الشوارع تحت القيود
في ظل الإغلاق، اضطر مئات الفلسطينيين لأداء الصلاة في الشوارع القريبة، بعد منعهم من دخول المسجد. وانتشرت مشاهد الصلاة في الطرقات والأزقة، رغم الملاحقة الأمنية ومحاولات تفريق التجمعات.
انتشار أمني وتصعيد ميداني
شهدت شوارع القدس انتشارًا واسعًا لقوات الاحتلال، خاصة قرب أبواب البلدة القديمة كما تم منع إقامة الصلوات في المناطق المحيطة، مع تسجيل حالات دفع ومضايقات بحق المصلين أثناء تنقلهم.
تزامن مع مناسبات دينية حساسة
يتزامن الإغلاق مع فترة عيد الفصح، حيث تستغل جماعات متطرفة هذه المناسبة للدعوة إلى اقتحامات داخل الأقصى، ما يزيد من حدة التوتر ويهدد بتصعيد إضافي.




