تصعيد أمريكي محتمل: ترامب يدرس الخيار العسكري تجاه طهران
عبدالرحمن ابودوح
أعلن الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب، أنه يدرس خيار توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد إيران في حال فشلت الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق جديد بشأن برنامج طهران النووي، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وجاءت تصريحات ترامب رداً على سؤال أحد الصحفيين حول مدى جدية إدارته في اللجوء إلى الخيار العسكري إذا تعثرت المفاوضات، حيث قال: “أقصى ما يمكنني قوله هو أنني أدرس هذا الأمر”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التحركات المحتملة.
وتتزامن هذه التصريحات مع تشديد الإدارة الأميركية على ضرورة إبرام اتفاق شامل يضمن وقف الأنشطة النووية الإيرانية بشكل كامل، وسط أجواء من التصعيد السياسي والدبلوماسي بين الجانبين.
وكانت محادثات غير مباشرة بين مفاوضين أميركيين وإيرانيين قد انتهت الثلاثاء دون تحقيق اختراق ملموس. وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الطرفين توصلا إلى “مبادئ توجيهية”، بينما أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن طهران لم تعترف بـ”الخطوط الحمراء” التي حددها ترامب.
وفي تطور لافت، نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض تلقى إيجازاً يفيد بأن الجيش الأميركي قد يكون مستعداً لشن هجوم بحلول نهاية الأسبوع، عقب تعزيزات مكثفة للأصول الجوية والبحرية الأميركية في المنطقة، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد ميداني إذا ما استمر الجمود الدبلوماسي.



