عرب وعالم

رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر: لم ننسَ ولن ننسى مذبحة خوجالي

علاء المغربى 

أكد الدكتور سيمور نصيروف، رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، أن شعب أذربيجان “لم ينسَ ولن ينسى” المذابح التي تعرض لها خلال سنوات الصراع دفاعًا عن أرضه، مشددًا على أن مذبحة خوجالي ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية الأذربيجاني.

وفي تصريحات خاصة، قال نصيروف إن الذكرى الرابعة والثلاثين لمأساة مدينة خوجالي تمثل محطة أليمة في تاريخ الشعب الأذربيجاني، مشيرًا إلى أن الأحداث التي وقعت في 26 فبراير عام 1992، خلال المواجهات في إقليم قره باغ، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.

وأوضح أن مدينة خوجالي كانت تتمتع بموقع استراتيجي مهم في منطقة قره باغ الجبلية، حيث تقع على مسافة نحو 12 كيلومترًا شمال شرق مدينة خانكندي، وبين عدد من الطرق الحيوية، فضلًا عن احتضانها المطار الوحيد في الإقليم آنذاك، وهو ما منحها أهمية عسكرية واستراتيجية خلال فترة النزاع.

وأضاف رئيس الجالية الأذربيجانية أن بلاده تعتبر ما جرى في خوجالي جريمة جسيمة بحق المدنيين، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول والمنظمات الدولية، من بينها منظمة التعاون الإسلامي، أصدرت مواقف وقرارات تتعلق بهذه الأحداث.

وأشار نصيروف إلى أن أذربيجان، بحكم موقعها الجغرافي في منطقة القوقاز بين أوروبا وآسيا، وما تمتلكه من موارد طبيعية، كانت عبر التاريخ محل تنافس وصراعات إقليمية ودولية، مؤكدًا أن الشعب الأذربيجاني يسعى اليوم إلى ترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة.

ولفت إلى أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك استعادة أذربيجان السيطرة على أراضٍ كانت خاضعة للنزاع، إلى جانب توقيع اتفاقات مبدئية للسلام بين باكو ويريفان، أعادت الأمل في تحقيق تسوية شاملة تقوم على احترام القانون الدولي وتحقيق العدالة.

واختتم رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر تصريحاته بالتأكيد على تطلع الشعب الأذربيجاني إلى مستقبل يسوده السلام والأمن، داعيًا إلى تجنب ويلات الحروب وترسيخ مبادئ العدل والإنصاف بما يحقق الاستقرار لشعوب المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى