الرئيسيةمنوعات

سماح أنور: صراعي مع “العصبية” ورؤيتي الدرامية لشخصية “نرجس”

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي

في بوحٍ صريح كشف عن ملامح من تطور شخصيتها، أكدت الف

في بوحٍ صريح كشف عن ملامح من تطور شخصيتها، أكدت الفنانة سماح أنور أنها أصبحت تميل إلى “العصبية” في الآونة الأخيرة بشكل يفوق سنواتها الماضية. وأوضحت، خلال استضافتها في برنامج “معكم منى الشاذلي” عبر شاشة ON، أنها تبذل جهداً كبيراً في كبح جماح انفعالاتها حرصاً منها على مشاعر المحيطين بها، مشيرة بأسلوب غلب عليه الطابع الساخر إلى أنها تتبع استراتيجية الصمت خلال ساعات الصيام لتجنب أي صدام، حيث قالت: “أنا عصبية أكتر من زمان، لكن مبطلعش عصبيتي على حد.. وبرد بعد الإفطار”.

وبالانتقال إلى كواليس عملها الدرامي الأخير، قدمت سماح أنور قراءة تحليلية لشخصية “نرجس” التي جسدتها في “حكاية نرجس”، معتبرة أن الشخصية سلكت مساراً مظلماً لم يكن له مبرر درامي من وجهة نظرها الشخصية. ورأت أن “نرجس” اختارت طريق الإجرام والتعقيد، بينما كان الحل يكمن في “المواجهة والصدق”، حيث كان بإمكانها إخبار زوجها صراحة بعدم قدرتها على الإنجاب لتجنب سلسلة الأخطاء التي وقعت فيها.

وعن أكثر اللحظات تأثيراً في العمل، توقفت الفنانة عند مشهد اختطاف الطفل “يوسف”، واصفة إياه بأنه من أصعب المشاهد إيلاماً وتناقضاً. فقد رصدت تلك اللحظة التي احتضنت فيها “نرجس” الطفل رغم كونها هي من سلبته حريته، معتبرة أن إنكارها لفعلتها جعل الطفل ضحية مركبة لتصرفاتها الأنانية، وهو ما أضفى على الدور أبعاداً إنسانية ونفسية معقدة.

نانة سماح أنور أنها أصبحت تميل إلى “العصبية” في الآونة الأخيرة بشكل يفوق سنواتها الماضية. وأوضحت، خلال استضافتها في برنامج “معكم منى الشاذلي” عبر شاشة ON، أنها تبذل جهداً كبيراً في كبح جماح انفعالاتها حرصاً منها على مشاعر المحيطين بها، مشيرة بأسلوب غلب عليه الطابع الساخر إلى أنها تتبع استراتيجية الصمت خلال ساعات الصيام لتجنب أي صدام، حيث قالت: “أنا عصبية أكتر من زمان، لكن مبطلعش عصبيتي على حد.. وبرد بعد الإفطار”.

وبالانتقال إلى كواليس عملها الدرامي الأخير، قدمت سماح أنور قراءة تحليلية لشخصية “نرجس” التي جسدتها في “حكاية نرجس”، معتبرة أن الشخصية سلكت مساراً مظلماً لم يكن له مبرر درامي من وجهة نظرها الشخصية. ورأت أن “نرجس” اختارت طريق الإجرام والتعقيد، بينما كان الحل يكمن في “المواجهة والصدق”، حيث كان بإمكانها إخبار زوجها صراحة بعدم قدرتها على الإنجاب لتجنب سلسلة الأخطاء التي وقعت فيها.

وعن أكثر اللحظات تأثيراً في العمل، توقفت الفنانة عند مشهد اختطاف الطفل “يوسف”، واصفة إياه بأنه من أصعب المشاهد إيلاماً وتناقضاً. فقد رصدت تلك اللحظة التي احتضنت فيها “نرجس” الطفل رغم كونها هي من سلبته حريته، معتبرة أن إنكارها لفعلتها جعل الطفل ضحية مركبة لتصرفاتها الأنانية، وهو ما أضفى على الدور أبعاداً إنسانية ونفسية معقدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى