مصر

سياسيون وبرلمانيون: مصر تقف بقوة إلى جانب الإمارات.. وأمن الخليج خط أحمر

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي

أدان عدد من الأحزاب والقيادات البرلمانية والسياسية ما وصفوه بالعدوان الإيراني على الإمارات العربية المتحدة، مؤكدين تضامن مصر الكامل مع الإمارات ودعمها في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها. وشددوا على أن تصريحات عبد الفتاح السيسي بأن أمن الإمارات ودول الخليج يمثل “خطًا أحمر”، تعكس موقفًا مصريًا حاسمًا ورسالة ردع واضحة لكل من يحاول تهديد أمن المنطقة.

وأكد السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر ووكيل لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أن إدانة الرئيس السيسي لاستهداف الإمارات تجسد التزامًا مصريًا راسخًا بحماية الأمن القومي العربي، مشددًا على أن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات لزعزعة استقرار الدول العربية. وأضاف أن تضامن مصر مع الإمارات يعكس وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات، ويؤكد أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ.

من جانبه، أوضح رضا فرحات أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ومحمد بن زايد آل نهيان يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ويؤكد التوافق الكامل في الرؤى تجاه التحديات الإقليمية، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة. وأشار إلى أن أي اعتداء على الإمارات يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط، مؤكدًا أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لأمن الخليج والحفاظ على استقرار المنطقة.

وفي السياق ذاته، ثمّن حزب الحرية المصري الاتصال بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد، معتبرًا أنه يعكس قوة العلاقات المصرية الإماراتية ووحدة الصف العربي في مواجهة الأزمات. وأكد أحمد مهنى أن الموقف المصري الرافض للاعتداءات والداعي لاحتواء التصعيد يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على توازن المنطقة ومنع انزلاقها إلى صراع أوسع، مشددًا على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمات.

كما أكد حسام خليل، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن دعم مصر للإمارات يعكس موقفًا ثابتًا تجاه جميع القضايا العربية، مشيرًا إلى أن أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأوضح أن القيادة السياسية المصرية تسعى بالتوازي إلى احتواء الأزمة وتخفيف تداعياتها السياسية والاقتصادية على المنطقة.

بدوره، شدد عادل زيدان على أن الاتصال بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يؤكد ثوابت السياسة المصرية الداعمة لأمن الخليج، مؤكدًا أن تضامن مصر مع الإمارات ليس مجرد موقف سياسي، بل امتداد لعلاقات تاريخية واستراتيجية عميقة تقوم على وحدة المصير.

وأكد محمد إبراهيم موسى أن موقف مصر الرافض للمساس بأمن الخليج يعكس التزامًا ثابتًا بحماية الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن القاهرة تبذل جهودًا مستمرة لاحتواء التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة، مع التأكيد على أن الحلول السياسية تظل السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات.

وفي السياق نفسه، وصف علي مهران تصريحات الرئيس السيسي بأنها رسالة ردع قوية تؤكد دعم مصر الكامل لدول الخليج، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التنسيق العربي المشترك لمواجهة التهديدات المتصاعدة.

وأكد شعبان رأفت عبد اللطيف أن موقف مصر تجاه الإمارات يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم أمن واستقرار الدول العربية، مشيرًا إلى أن إدانة القاهرة للهجمات الأخيرة تمثل موقفًا سياسيًا ودبلوماسيًا مسؤولًا يدعم استقرار المنطقة ويرفض أي محاولات لزعزعة الأمن الإقليمي.

وأشاد ميشيل الجمل بجهود القيادة السياسية المصرية في دعم الحلول السلمية واحتواء التصعيد، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الخليجية تمثل نموذجًا للشراكة الاستراتيجية والتنسيق المستمر لحماية الأمن القومي العربي.

من جانبه، أكد أحمد حافظ أن العلاقات المصرية الإماراتية تجسد مفهوم “شعب واحد ومصير مشترك”، مشيرًا إلى أهمية تكثيف الجهود الدولية لتأمين الممرات البحرية الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في مضيق هرمز، لما لذلك من تأثير مباشر على التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

كما أكد جرجس لاوندي أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا متماسكًا لوحدة الصف العربي، مشددًا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتأمين الممرات البحرية ومنع تكرار الاعتداءات التي تهدد استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.

واختتم السياسيون والنواب تصريحاتهم بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والتنسيق العربي لمواجهة التحديات الإقليمية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مع دعم مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ مصالح الشعوب العربية ويصون الأمن القومي العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى