صلاح وليفربول.. هل تنهي “انتفاضة الكان” جدل الرحيل أم تفتح أبواب المغادرة الصيفية؟

كتبت :إيمان خالد خفاجي
بدأت ملامح مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول تتضح تدريجياً، وسط حالة من الترقب في قلعة “آنفيلد”. فبعد فترة من الشكوك والنتائج المتراجعة بنهاية عام 2025، يبدو أن “الملك المصري” قرر الرد في الملعب، مما أعاد فتح ملف استمراره مع “الريدز” حتى نهاية عقده في 2027.
توهج قاري يخرس الألسنة
رغم تراجع أرقامه في النصف الأول من الموسم وجلوسه على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، استعاد صلاح بريقه خلال كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب. وبحصوله على حصيلة تهديفية مميزة (4 أهداف وتمريرة حاسمة)، أثبت قائد “الفراعنة” أنه لا يزال رقماً صعباً في كرة القدم العالمية، مما عزز من موقف الداعين لبقائه ضمن تشكيلة المدرب الهولندي أرني سلوت.أورنستين: الرغبة مشتركة ولكن..
في تقرير حديث لصحفي الانتقالات الموثوق ديفيد أورنستين عبر بودكاست “ذا أتلتيك”، كشف عن وجود توجه داخل ليفربول يميل نحو الإبقاء على صلاح، مؤكداً أن اللاعب نفسه يكنّ عشقاً كبيراً للنادي ويرغب في الاستمرار. ومع ذلك، لم يستبعد أورنستين سيناريو “الانفصال الودي” في الصيف المقبل إذا لم تتوافق الرؤى، مشيراً إلى أن النادي يدرك تماماً صعوبة ملء الفراغ الذي سيتركه صلاح في حال رحيله.
هدوء على جبهة المدرب
من جانبه، سعى المدرب أرني سلوت لتهدئة الأجواء، مرحباً بعودة صلاح “المتوهج” من البطولة الأفريقية. وتجنب سلوت الخوض في تفاصيل علاقته باللاعب، واصفاً محادثاتهما بـ “الأمر الخاص”، وهو ما فُسر على أنه محاولة لإنهاء التوتر الذي شاب علاقتهما قبل سفر صلاح للمهمة القارية.
أرقام الموسم.. هدوء يسبق العاصفة؟
سجل صلاح هذا الموسم 5 أهداف وصنع 4 خلال 20 مباراة، وهي أرقام تبدو متواضعة مقارنة بموسمه الماضي الذي حسم فيه لقب هداف “البريميرليغ” بـ 29 هدفاً. هذا التراجع الرقمي هو ما يغذي تقارير انتقاله المحتمل إلى الدوري السعودي للمحترفين.
كأس العالم 2026.. المحطة الفاصلة
وفقاً لتقرير من شبكة “BBC”، فإن بقاء صلاح في ليفربول مؤكد حتى صيف 2026 على الأقل، لضمان جاهزيته القصوى لقيادة منتخب مصر في المونديال. التقرير أشار إلى أن طموح صلاح ورغبته في اللعب أساسياً دائماً هما المحرك لقراره القادم، معتبراً أن تجربة زميله السابق ساديو ماني في الدوري السعودي قد تشكل نموذجاً مغرياً لصلاح لخوض تحدٍ جديد في الشرق الأوسط بعد انتهاء رحلته المونديالية.




