نجاة المرشد الإيراني من محاولة الاغتيال الإسرائيلية في طهران وتصعيد كبير في الشرق الأوسط

مريم أيمن عامر
شنّ الاحتلال الإسرائيلي هجوماً جوياً مباشراً على إيران صباح اليوم السبت، مستهدفة مواقع استراتيجية في العاصمة طهران، من بينها مقرّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في ضربات وصفت بأنها محاولة اغتيال مباشرة واستهداف قلب النظام الإيراني، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأفادت مصادر إعلامية محلية ودولية بسماع انفجارات قوية في وسط العاصمة طهران في مناطق شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية، حيث أُطلقت صواريخ وتبدّى عمودٌ كبير من الدخان فوق مواقع مرتبطة بمقار رئاسة النظام ومرشد الجمهورية الإيرانية.
وقال مصدر إسرائيلي إن الضربات استهدفت سلسلة أهداف حكومية وعسكرية إيرانية، مشيراً إلى أن من بين هذه الأهداف مقار أقرب القيادات الإيرانية بما في ذلك مكتب المرشد الأعلى وقيادات أمنية أخرى، في ما وصفه بأنه خطوة استباقية لتعطيل تهديدات وعمليات قد تستهدف إسرائيل والمنطقة.
من جهتها، أفادت السلطات الإيرانية بأن علي خامنئي ليس في طهران في الوقت الحالي وقد نُقل إلى “مكان آمن” بعيداً عن مواقع القصف، دون تفاصيل إضافية عن حالته أو مكان تواجده، بينما لا تزال الأنباء عن النتائج المباشرة للضربة متضاربة ولم تتضح بعد إصابات أو خسائر بشرية مؤكدة.
هذا التصعيد العسكري يأتي في أجواء توتر شديد في العلاقات بين إسرائيل وإيران، ومع تزايد الضغوط الأمريكية–الإسرائيلية على البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني. ويخشى المحللون من أن تؤدي هذه الخطوة إلى توسع الحرب على نطاق أوسع يشمل دولاً مجاورة، وردود فعل عسكرية من طهران وحلفائها في المنطقة.
حتى الآن، لم تصدر طهران بياناً رسمياً موسعاً عن الهجوم أو عن خطوات الرد، في حين تواصل وكالات أنباء عالمية متابعة التطورات مع استمرار سماع دوي الإنذارات في مناطق واسعة من الشرق الأوسط.




