الرئيسيةمنوعات

غموض وقلق يحيط بالحالة الصحية لـ “شيرين عبد الوهاب” وتدخل رسمي لدعمها

 

كتبت :إيمان خالد خفاجي

تصدرت الحالة الصحية للفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب عناوين الأخبار مجددًا في مطلع عام 2026، وسط حالة من القلق الشعبي والجدل الإعلامي حول طبيعة وضعها الصحي الحالي وغيابها المفاجئ عن الأضواء.

تضارب الأنباء: بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد

شهدت الساعات الماضية تضارباً في المعلومات حول حقيقة مرضها؛ حيث أشارت تقارير نقلاً عن مصادر مقربة إلى إصابتها بـ التهاب رئوي حاد أدى إلى تدهور حالتها وتسبب في ضيق تنفس استدعى تدخلاً طبياً مكثفاً. في المقابل، أوضحت مصادر أخرى أن الأمر بدأ بـ نزلة برد قوية، وتم نقلها بسيارة إسعاف كإجراء احترازي لمنع تطور الحالة إلى التهاب رئوي.

تحركات المقربين وتدخل الدولة

أفادت التقارير أن شيرين انتقلت للإقامة في منزل إحدى صديقاتها (الفنانة زينة) أو منزل شقيقتها لتلقي الرعاية اللازمة في بيئة هادئة بعيداً عن صخب الإعلام.

نقابة المهن التمثيلية: أكد الدكتور أشرف زكي وجود متابعة مستمرة لحالتها، مشيراً إلى تواصل الدكتورة مايا مرسي (وزيرة التضامن الاجتماعي) لتقديم كل سبل الدعم الطبي والنفسي اللازم للفنانة.الحالة النفسية: أجمعت المصادر على أن شيرين تمر بحالة نفسية سيئة أدت إلى ميلها للعزلة التامة في منزلها بمنطقة الشيخ زايد قبل وعكتها الأخيرة، مما دفع المقربين منها للتدخل لضمان حصولها على الإشراف الطبي الدقيق.

نفي تدهور الحالة وتوقف النشاط الفني

من جانبه، خرج الإعلامي عمرو أديب لينفي بعض الشائعات المتداولة حول خطورة حالتها، مؤكداً أن الكثير من الروايات المنتشرة تفتقر للدقة، داعياً الجمهور لاحترام خصوصيتها. ومع ذلك، تأكد تعليق العمل على ألبومها الجديد وتوقف نشاطها الفني مؤقتاً لحين استعادة عافيتها بشكل كامل.تعاني شيرين حالياً من أزمة صحية (جهاز تنفسي) مصحوبة بظروف نفسية صعبة، وهي تخضع حالياً لرعاية طبية ودعم رسمي ومجتمعي بهدف تجاوز هذه المحنة والعودة لجمهورها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى