قمة عربية مشتركة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب برئاسة مصر بمشاركة ١١ دولة عربية


أحمد محمود
تحت عنوان ” نحو قمة عربية مشتركة” عقد مجلس الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب برئاسة الشاعر والمفكر الكبير الدكتور/ علاء عبد الهادي الأمين العام اجتماعاته بالقاهرة خلال الفترة من 30 يناير وحتى 2 فبراير، وبحضور أحد عشر من رؤساء الاتحادات والروابط والجمعيات والمنظمات العربية للكتّاب، ونواب الهيئات وممثليها، من إحدى عشرة دولة عربية، هي: تونس، الجزائر، السودان، سورية، العراق، فلسطين، لبنان، ليبيا، مصر، موريتانيا، واليمن، وذلك في القاهرة في الفترة من 30 يناير وحتى 2 فبراير 2026.
مجلس الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يعتمد قمة ثقافية عربية ويؤكد الوحدة العربية .
وناقش المجتمعون الدعوة إلى عقد قمّة ثقافية عربية مشتركة، واتفقوا على تشكيل لجنة إعداد للقمة تحت إشراف الأمين العام، تضمّ كلاً من يوسف شقرة، نائب الأمين العام، الفريق الدكتور عمر قدور، نائب الأمين العام، الدكتور أحمد نزّال، نائب الأمين العام، الدكتور أحمد جاسم الحسين، رئيس اتحاد الكتّاب في سورية، الدكتور عارف الساعدي، رئيس اتحاد الأدباء والكتّاب في العراق.
وتطرّق الأمين العام إلى أوضاع اتحاد الكتّاب في سورية، عقب تكليف الدكتور أحمد جاسم الحسين بإدارة الاتحاد إلى حين إجراء الانتخابات. واستمع الحاضرون إلى رسالة من الدكتور الحسين شرح فيها حقيقة أوضاع الاتحاد، ثم طُلب منه التفضّل بمغادرة قاعة الاجتماع مؤقتاً للتصويت على اعتماد اتحاد الكتّاب في سورية عضواً أصيلاً ممثّلاً للقطر السوري الشقيق.
وبعد المداولة، تمت الموافقة بالإجماع على قرار القبول، مع إمهال الاتحاد مدة عامين لإجراء انتخابات ديمقراطية.
واستعرض الأمين العام الجهود التي بذلتها هيئة مجلس الاتحاد في توطيد العلاقات بين الاتحاد العام والمؤسسات الثقافية واتحادات الكتّاب في عدد من دول العالم، من بينها الصين وروسيا ورومانيا، إضافة إلى وزارة الثقافة المصرية ومكتبة الإسكندرية.
وأعرب المجتمعون عن دعمهم المطلق والثابت للشعوب العربية في فلسطين ولبنان وسورية واليمن، في مواجهة ما تتعرض له من اعتداءات وحشية من الكيان الإسرائيلي المحتل، مؤكدين التزامهم بثوابت الضمير الثقافي العربي وتمسّكهم بثقافة المقاومة، ودعوتهم النخب العربية والاتحادات الدولية إلى مقاومة هذا الكيان، وفضح ممارساته، وكشف زيف السردية الإسرائيلية الكاذبة والمضلِّلة على المستويين التاريخي والمعاصر. كما دان المجتمعون أي تدخل خارجي في شؤون الدول العربية، سواء من قوى إقليمية أو عالمية.
وأكد المجتمعون وحدة التراب الليبي، ودعم الحل الليبي–الليبي من دون أي تدخل خارجي، وضرورة مغادرة جميع القوى الأجنبية بكافة أشكالها.
كما دعوا إلى التمسّك بوحدة التراب السوداني، ورفض أي محاولات للتقسيم، مطالبين جميع الأطراف بالتوصل إلى حل سلمي توافقي.
ورأى المجتمعون ضرورة الحفاظ على الوحدة اليمنية من خلال شراكة وطنية حقيقية، وصون مؤسسات الدولة، ورفض التدخلات الخارجية.
وجدّد المجتمعون دعمهم لمصر والسودان في حقوقهما التاريخية والقانونية في مياه النيل، وفقاً للاتفاقيات والمواثيق الدولية، من دون أي انتقاص أو مساس. وأكدوا دعمهم المطلق للشعب العراقي الشقيق في سعيه لامتلاك مقدراته كافة، والنهوض بدولته.
وعبّر المجتمعون عن إيمانهم بأن العمل الثقافي الجاد هو الطريق الأمثل لاستعادة اللحمة القومية بين الشعوب العربية.
وفي الختام، وجّه المجتمعون الشكر الجزيل إلى فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على جهوده في دعم الثقافة المصرية والعربية، وتعزيز أواصر التواصل العربي، كما وجّهوا التحية والتقدير الي الأمين العام على جهوده الحثيثة في الارتقاء بالاتحاد العام، وحفظ ذاكرته ووثائقه، وتحديث لوائحه، وربطه بالمشهدين الثقافي العربي والدولي..



