
كتب محمد عامر
أكد أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، أن تعزيز التعاون النقابي بين دول حوض النيل لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة ملحّة في ظل التحديات المتسارعة التي يواجهها قطاع النقل.
وشدد على أهمية توحيد الرؤى والجهود، خاصة في مجالات التدريب المهني، ورفع كفاءة العاملين، وتبادل الخبرات بين الاتحادات العمالية.
وأوضح الدوكار، في تصريحات صحفية له، أن النقابة العامة ستنظم غدًا الخميس مؤتمرًا دوليًا بالقاهرة تحت عنوان «دعم مستقبل التعاون بين عمال النقل بدول حوض النيل»، مشيرًا إلى أن المؤتمر يستهدف الخروج بتوصيات عملية تسهم في استقرار بيئة العمل بقطاع النقل، وتعزز من دور العمال كشريك رئيسي في خطط التنمية داخل دولهم.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقًا أوسع وصياغة رؤية مشتركة لمستقبل العمل النقابي العابر للحدود.
وينعقد المؤتمر برعاية وزير العمل محمد جبران، وتنظمه النقابة العامة للعاملين بالنقل البري برئاسة أشرف الدوكار، الذي يشغل كذلك منصب الأمين العام للاتحاد العربي للنقل البري والبحري والجوي، وأمين عام اتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر عددًا من الملفات الحيوية المرتبطة بعمال النقل في دول حوض النيل، على رأسها تطوير آليات العمل النقابي، وبحث مقترحات تعديل الدستور واللائحة التنفيذية للاتحاد بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، إلى جانب سبل دعم التعاون المشترك في مجالات التدريب والتثقيف العمالي وبناء القدرات.
ويشهد الحدث مشاركة واسعة من ممثلي دول أفريقية، ومنظمات عربية ودولية، واتحادات عمالية عالمية، فضلًا عن حضور ممثلي عدد من الوزارات ، ومحافظ القاهرة، وأعضاء من مجلس النواب، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وعدد من رؤساء النقابات العمالية.
وكانت وفود الدول المشاركة قد بدأت في التوافد إلى القاهرة، حيث تشارك وفود من عشر دول أفريقية في فعاليات المؤتمر، الذي يمثل منصة مهمة لتعزيز التنسيق والتكامل العمالي بين دول حوض النيل.




