مستقبل مصر: حملة رمضانية تبرز ملامح النهضة الإنتاجية والشراكة الاستراتيجية

كتبت:إيمان خالد خفاجي
أطلق جهاز “مستقبل مصر للتنمية المستدامة” حملة إعلامية تعريفية شاملة مع بداية شهر رمضان المبارك، تستهدف استعراض حجم الإنجازات والمشروعات القومية التي يشرف عليها الجهاز. تسعى هذه الحملة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الجهاز في تعزيز بنية الاقتصاد الوطني، عبر تنفيذ مشروعات تنموية وإنتاجية كبرى في قطاعات حيوية، تهدف في مجملها إلى دفع عجلة الإنتاج وتوطين الصناعة في مصر.
وتعتمد الحملة على إبراز “نموذج التنمية المتكاملة” الذي يتبناه الجهاز، والذي يرتكز على بناء منظومة اقتصادية مترابطة تبدأ من استصلاح الأراضي والزراعة، ثم الانتقال إلى التصنيع الغذائي وتطوير سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وصولاً إلى فتح آفاق التصدير. ولا تقتصر رؤية الجهاز على الجانب الزراعي فحسب، بل تمتد لتشمل قطاعات الصناعة، السياحة، البنية التحتية، والنقل، بما يضمن تحقيق أقصى قيمة مضافة للموارد الوطنية ودعم ركائز الأمن الغذائي المصري.
وفي لمسة فنية تعكس روح البناء، تضمنت الحملة عملاً غنائياً مميزاً بصوت الفنانة آمال ماهر وألحان الموسيقار عمرو مصطفى؛ حيث يجسد العمل رؤية الجهاز في تحفيز قيم العمل والإنتاج. كما تميزت الحملة بظهور لافت لنخبة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين المصريين، مثل نجيب ساويرس، وياسين منصور، وأحمد السويدي، وكامل أبو علي، ومحمد فاروق، وأحمد طارق خليل، وسمير النجار، وأحمد أبو هشيمة، وذلك لتأكيد عمق الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
ولم تقتصر المشاركة على الرموز المحلية، بل شهدت الحملة ظهور رؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات العالمية العاملة في مصر، من بينهم سيباستيان رييز (شنايدر إلكتريك)، ووانج يانج (هواوي مصر)، وينز أليرز (KSB الألمانية). وتعكس هذه المشاركة الدولية والمحلية الواسعة ثقة المستثمرين في السوق المصري، وتؤكد على أهمية تضافر الجهود بين كافة الأطراف لتعزيز منظومة الإنتاج، بما يخدم أهداف الدولة المصرية في بناء اقتصاد قوي ومستدام.



