عرب وعالم

معركة مستحيلة تواجه قوات ترامب لحصار هرمز.. إليك التفاصيل

كشفت تقارير دولية أن حصار هرمز الذي تلوّح به الولايات المتحدة يمثل خطوة شديدة التعقيد، قد تعيد رسم موازين القوة في الخليج. وتؤكد مجلة نيوزويك أن هذه الخطة تصطدم بعقبات عسكرية وجغرافية وسياسية تجعل تنفيذها أقرب إلى المستحيل.

 

فشل المسار الدبلوماسي: شرارة التصعيد

جاءت التطورات بعد فشل محادثات إسلام آباد التي كانت تهدف إلى تهدئة التوتر حول الملاحة في المضيق. ومع انتهاء المفاوضات دون اتفاق، تلاشت آخر القنوات الدبلوماسية، ما فتح الباب أمام خطوات أكثر تصعيدًا.

 

خطة واشنطن: رقابة مشددة على الملاحة

تشير التصريحات الأمريكية إلى نية فرض قيود واسعة على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها. وتؤكد واشنطن أن أي تحرك بحري مرتبط بطهران سيكون ضمن دائرة المراقبة أو الاعتراض المباشر.

 

تعقيدات ميدانية: تكتيكات إيران غير التقليدية

توضح نيوزويك أن إيران تعتمد على أساليب بحرية غير تقليدية، أبرزها الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري. هذه الوحدات قادرة على تنفيذ هجمات مباغتة يصعب رصدها، ما يجعل السيطرة على المضيق مهمة معقدة.

 

الجغرافيا والألغام: فخ طبيعي في المضيق

يمثل ضيق مضيق هرمز، الذي لا يتجاوز عرضه 20 ميلاً، عنصر قوة لإيران. إضافة إلى ذلك، تمتلك طهران قدرات لزرع ألغام بحرية بكثافة، وهو ما يجعل أي عملية تطهير بطيئة وخطرة للغاية، ويهدد حركة الملاحة بالكامل.

 

تحالفات هشّة وكلفة مرتفعة

تؤكد المجلة أن نجاح حصار هرمز يتطلب تحالفًا دوليًا واسعًا، وهو أمر غير مضمون حتى الآن. كما أن التكلفة الاقتصادية المتوقعة قد تؤدي إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، ما يضعف الدعم الدولي للعملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى