أحمد عبد السلام قورة.. صوتٌ بارز من أصوات الصعيد تحت قبة البرلمان

بقلم علاء المغربى
يظل المشهد البرلماني المصري زاخرًا بنماذج تركت بصمة واضحة في العمل العام، ومن بين هذه الشخصيات يبرز اسم النائب أحمد عبد السلام قورة الذي استطاع أن يشكّل حضورًا لافتًا من خلال نشاطه داخل مجلس النواب، وجهوده الممتدة في خدمة أبناء دائرته بمحافظة سوهاج، وخاصة في مركز دار السلام.
على مدار سنوات، عمل قورة على تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية في قرى ونجوع الدائرة، شملت قطاعات البنية التحتية والصحة والتعليم والمرافق، في مسعى لتغطية احتياجات مختلف المناطق دون استثناء، وهو ما جعله حاضرًا في الوجدان الشعبي لأبناء الدائرة.
ولم يقتصر نشاطه على دائرته فحسب، بل تجاوزه إلى خدمة أبناء محافظة سوهاج عامة، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا في الأوساط الاجتماعية والشعبية داخل المحافظة وفي عدد من محافظات الصعيد.
ويُعَدّ قورة امتدادًا لرموز برلمانية عرفتها سوهاج خلال العقود الماضية، من بينها النائب الراحل أحمد أبو حجّي الذي حمل لقب “صوت الصعيد العالي”، وهو تشبيه يعكس المكانة التي يحظى بها قورة لدى كثيرين ممن يرون فيه نموذجًا للعمل العام المرتبط بالناس وقضاياهم.
ورغم انشغالاته كأحد رجال الأعمال المعروفين في مصر والعالم العربي، خصوصًا في منطقة الخليج، فإن قورة استمر في تقديم جهده داخل البرلمان، مركزًا على دوره التشريعي والرقابي، ومشاركًا في مناقشة قضايا تمس المواطن المصري، في وقت يرى فيه البعض أن العمل النيابي بات مهمة تتطلب تفرغًا واحترافية.
ويشير مقربون من النائب إلى أنه قدّم على مدار مسيرته المهنية نموذجًا للرجل العصامي الذي بدأ من ظروف صعبة، قبل أن يحقق نجاحات بارزة في مجالات الاستثمار والعمل العام، وهي مسيرة يراها كثيرون مصدر إلهام للشباب في سوهاج ومحافظات الصعيد.
وفي الوقت الذي يتطلع فيه أبناء الصعيد إلى تحسين أوضاعهم المعيشية وتطوير الخدمات الأساسية، يبرز اسم أحمد عبد السلام قورة كأحد الشخصيات التي تركت أثرًا في محيطها الاجتماعي؛ نظرًا لدوره التنموي وخبرته الواسعة في الإدارة والعمل العام.
ويُجمع عدد من أبناء سوهاج على أن استمرار النماذج الوطنية الجادة يمثّل ركيزة مهمة لتعزيز التنمية المحلية، وإبراز التجارب الملهمة التي خرجت من بيئة الصعيد وحققت نجاحًا يعكس قدرة أبناء هذه المحافظات على صناعة مستقبل أفضل.




