الرئيسيةمقالات الرأي

أحمد محمود يكتب : انتصر اللوبي اليهودى في إشعال الحرب…!!

 

دقت طبول الحرب رغم أن أصدقاء واشنطن في المنطقة غير راغبين فيها ؛ وساهموا في تأجيلها ؛ و نتائج المفاوضات بين طهران وواشنطن زادت الامل يوما بعد يوم في الوصول لاتفاق بين البلدين.

لكن هناك فرق كبير بين إرادة 

اللوبي اليهودي الذي يسيطر علي صناعة القرار في البيت الأبيض والأجهزة الأخري في واشنطن خاصة ما يخص الأمور المتعلقة بامر تل أبيب

وأمنها بعيدا عن رغبات دول

الشرق الاوسط..؟

اشتعلت الحرب وعلمنا تاريخ وساعة بدايتها ولكن لانعرف زمان ومكان نهايتها..!

ماكان يتحدث عنه ترامب بين 

الحين والآخر عن تطلعه لسلام حقيقي مع طهران بدعمه للمفاوضات ؛ ولديه استعداد

للقاء المرشد الأعلى علي خامنئي و بداية تعاون اقتصادي مع إيران مستقبلا 

لكن بظهور خيوط سوداء في الأفق طرفها بدأ من تل أبيب 

وامتدت الي دواءر نفوذ اللوبي

اليهودي في واشنطن الذي تحركت مخالبه وتهديداته الي

البيت الابيض بفتح ملفات مسكوت عنها ربما تصل إلي عزل زعيم البيت الأبيض.؟

ودعم هذا الاتجاه زيارة نتنياهو 

الأخيرة الي واشنطن ولقاءه ترامب وعدد من القادة العسكريين الأمريكيين ؛ وكان 

الاثنان اتفقا علي إشعال الحرب

للهروب من العقاب…

محاكمة نتنياهو في تل أبيب علي ما ارتكبه من جراءم هي

الآن في ملف علي مكتب رئيس 

دولة الكيان طلبا للعفو.

وموقف ترامب من ملفات تحت تهديد اللوبي اليهودي لفتحها ربما تنتهي به الي العزل وتقديمه للمحاكمة .

اذا الاثنان في مركب واحد..!

والحرب لهما هي النجاة لهذا

المركب من الغرق..!

وكذلك الحرب فرصة لهروب نتنياهو من المضي قدما في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام

في غزة بمراحله المختلفة .

و تأكيد ظهوره أمام الشارع الإسرائيلي بأنه مواطن صالح همه الأكبر الدفاع عن وجود إسرائيل وحمايتها من عدوها

الابدي الذي يهدد وجودها علي

خريطة المنطقة..!

وثبت أن مفاوضات واشنطن مع طهران كانت خطة الخداع الإستراتيجي لتجهيز مسرح العمليات وحشد الجيوش حول

إيران من كل اتجاه إيذانا بساعة الصفر بالاتفاق مع

تل أبيب..!

أما ما يتعلق بما تقوله الإدارة

الأمريكية بأن جزء من سياستها

الخارجية هي المحافظة علي أمن واستقرار دول منطقة الشرق الأوسط فهذا لزوم الواجب الدبلوماسي في الزيارات واللقاءات المشتركة 

والدليل نشوب الحرب في المنطقة دون النظر لاثارها 

الكارثية علي الدول العربية وشعوبها..!

أما ما يخص من يؤثرون في صناعة القرار الصادر من واشنطن والبيت الأبيض أو غيره بشأن إسرائيل فهذا شأن

اخر له حسابات أخري ليس لها

علاقة بأمن واستقرار المنطقة .؟

بدأت الحرب ؛ ولكن في قاموس الحروب كل يوم فيها بشأن ؛ تختلف به القواعد والحسابات وتختلف الرؤية 

والمؤشرات .

وكم من أباطرة الحروب يخططون ؛ ولكن الواقع يفرض

عليهم اشياء يجرون زيول الهزيمة مع خططهم ..!

والله سبحانه وتعالي يكتب بإرادته المتفردة مالم تكتبه عقول شياطبن البشر ؛ لان الكون كله كونه ؛ والخلق خلقه؛ 

يديره كما يشاء ومهما فعلت شياطبن الانس والجن (نتنياهو واقرانه) فلا يحيد عن ما كتبه الله ومشيئته وأمره البشر

وصدق رب العزة في قوله

(ويمكرون ويمكروا والله خير

الماكرين..).

عضو اتحاد. الكتاب

A.mahmoud30@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى