الرئيسيةمنوعات

أنجلينا جولي: الندوب أوسمة قوة وقصص للصمود

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي 

تحدثت النجمة العالمية أنجلينا جولي بوعي وعمق عن الفلسفة التي تتبناها تجاه “الندوب” في حياتها، مؤكدة أنها لم تعد تراها مجرد آثار جسدية عابرة، بل باتت تنظر إليها كرموز تجسد القوة والقدرة على الاختيار الواعي. وفي حديثها الأخير مع إذاعة “فرانس إنتر”، أوضحت الممثلة والمخرجة الحائزة على الأوسكار أنها تصالحت تمامًا مع آثار العمليات الوقائية التي خضعت لها، مشيرة إلى أن هذه الندوب تحمل في طياتها قصصًا إنسانية وتجارب شخصية تعكس إصرار صاحبها على الحياة.

ويعود أصل هذه الرحلة إلى عام 2013، حين اتخذت جولي قرارًا شجاعًا باستئصال الثديين وقائيًا عقب اكتشاف حملها لطفرة جينية تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان. وأكدت جولي أن دافعها الأساسي كان الرغبة في البقاء إلى جانب أطفالها لأطول فترة ممكنة، وتجنيبهم مرارة الفقد التي عاشتها هي برحيل والدتها، مارشلين برتراند، في سن مبكرة نتيجة صراع مع ذات المرض. لذا، فهي تشعر اليوم بامتنان عميق لأنها امتلكت فرصة اتخاذ خطوة استباقية مكنتها من حماية صحتها ومستقبل عائلتها.

لقد كان لقرار جولي أثر طبي واجتماعي واسع النطاق، فمن خلال مقالها الشهير “خياري الطبي”، كشفت أن الجراحة خفضت احتمالية إصابتها بالمرض من 87% إلى أقل من 5%. هذا التحول لم يكن مجرد رقم إحصائي، بل كان شرارة لنقاش عالمي حول الفحوصات الجينية، حيث ختمت جولي رؤيتها بالتأكيد على أن الحياة المتكاملة والممتلئة بالتجارب لا يمكن أن تخلو من الندوب، سواء كانت جسدية أو معنوية، فهي الدليل الحي على النجاة والمضي قدمًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى