هنا حافظ
نفّذ مشروع «مسام» لنزع الألغام – اليمن، بالتعاون مع البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام – فرع المركز التنفيذي بمحافظة حضرموت، اليوم، أول عملية إتلاف شملت 636 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة، وذلك في مدينة المكلا.
وجاءت عملية الإتلاف ضمن الجهود المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحروب التي تشكّل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين. وتنوعت المواد التي جرى إتلافها بين قذائف وألغام وذخائر مختلفة العيارات.
وشملت المواد المُتلفة، 202 قذيفة عيار 37، و25 قذيفة عيار 57، و10 قذائف مضادة للدبابات عيار 100، و22 قذيفة هاون عيار 82، و4 ألغام مضادة للدبابات، و66 قذيفة عيار 23، وقذيفتي هاون عيار 120، و300 طلقة، إضافة إلى 5 ألغام مضادة للدروع عيار 12.7.
وقال مدير فرع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام بمحافظة حضرموت، العميد صالح المحضار، إن مشروع «مسام» يُعد مشروعاً إنسانياً بحتاً يهدف إلى التطهير الكامل للأراضي اليمنية من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة التي أودت بحياة الآلاف من الأبرياء، عبر فرق متخصصة تعمل باحترافية عالية لزرع الأمان في المناطق المتأثرة.
وأكد المحضار أن الألغام ومخلفات الحروب تمثّل أحد أخطر التهديدات الصامتة التي تطال المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، لما تسببه من خسائر بشرية وإعاقات دائمة، إلى جانب آثارها النفسية والاجتماعية والاقتصادية، مشدداً على أن استمرار وجودها يعرقل عودة الحياة الطبيعية وجهود التنمية والاستقرار.
وأشاد مدير فرع المركز التنفيذي بحضرموت بالدعم الذي يقدمه المشروع السعودي لنزع الألغام «مسام»، معتبراً إياه امتداداً للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية في مساعدة اليمن على التخلص من آثار الحروب، تحت شعار «حياة بلا ألغام».
وفي ختام تصريحه، عبّر العميد صالح المحضار عن شكره لمدير عام مشروع «مسام» أسامة القصيبي، ولمدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام العميد الركن أمين العقيلي، ولمدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام بمحافظة عدن العميد قائد هيثم، مثمّناً جهودهم وتعاونهم المستمر في دعم الأعمال الإنسانية وحماية أرواح المدنيين.



