الأكاديمية الوطنية للتدريب تبحث تأهيل شباب المحافظات
كتبت : هناء حافظ
بحثت الأكاديمية الوطنية للتدريب سبل تعزيز أطر التعاون المشترك مع وزارة الشباب والرياضة لتمكين الكوادر الشبابية بمختلف محافظات الجمهورية. وعقد وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل اجتماعا موسعا بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة مع الدكتورة سلافة جويلي المدير التنفيذي للمؤسسة. وتناول اللقاء استعراض آليات العمل ببرنامج بنك القيادات الذي تم تدريب كوادره الفعالة داخل أروقة هذا الصرح التعليمي الرائد. بناء على ذلك تم تنفيذ النسخة الأولى بمشاركة مئة من النشء المتميزين لإعدادهم لتحمل المسؤولية الوطنية بالفترة القادمة تماما. ونتيجة لهذا التنسيق المستمر سيتم التوسع في تطبيق هذه البرامج المتقدمة لتشمل أكبر عدد ممكن من شباب الوطن. بالتالي تساهم هذه الخطوات الجادة في بناء أجيال واعية تمتلك القدرة الحقيقية على اتخاذ القرارات المصيرية بالمستقبل القريب جدا.
ما أهداف التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب؟
أكد الوزير أهمية الاستفادة الكاملة من الخبرات العريضة التي تمتلكها الأكاديمية في مجال اختيار وتأهيل القيادات التنفيذية بالدولة. وأشار إلى أن شباب المحافظات الحدودية يمثلون أولوية قصوى في جميع خطط العمل التي تضعها الوزارة بالوقت الحالي. بالإضافة إلى ذلك تستهدف هذه البرامج تعزيز قيم الانتماء والولاء المطلق للوطن لدى الأجيال الناشئة بمختلف ربوع مصر رسميا. علاوة على ذلك تعمل الوزارة على تمكين هؤلاء الشباب من المشاركة الفعالة في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها البلاد. بالتالي تضمن هذه الرؤية تكامل الجهود المبذولة لصناعة مستقبل أفضل يليق بمكانة مصر وتاريخها العريق بين الأمم المتقدمة.
كيف تدعم الأكاديمية الوطنية للتدريب خطط الدولة؟
يحظى ملف تأهيل الكوادر البشرية باهتمام بالغ ومباشر من جانب القيادة السياسية التي تعتبره استثمارا رابحا لبناء المستقبل. لذلك يمثل إعداد أجيال مؤهلة علميا وعمليا حجر الزاوية لبناء صف ثان من القادة القادرين على العطاء المستمر. ونتيجة لذلك تحرص كافة مؤسسات الدولة على توفير البيئة التدريبية المناسبة التي تضمن صقل مهارات المبتكرين بمختلف المجالات. ومن ناحية أخرى يسهم هذا النهج في تحقيق الاستقرار المجتمعي ودفع عجلة الإنتاج للأمام بخطوات واثقة ومدروسة جيدا. وختاما تواصل الحكومة جهودها الدؤوبة لتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لخدمة تطلعات الشباب المصري الطموح في كل مكان.




