الاقتصاد

السعودية وسوريا توقّعان اتفاقيات اقتصادية استراتيجية لتعزيز التعاون والاستثمار المشترك

مريم عامر

أعلن الجانبان السوري والسعودي اليوم عن بدء مراسم توقيع مجموعة من الاتفاقيات والعقود الاقتصادية الاستراتيجية بينهما، في خطوة وصفها مسؤولون بأنها انطلاق جديد لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الشقيقين. 

وفد سعودى 

وصل وفد اقتصادي سعودي رفيع المستوى إلى العاصمة السورية دمشق برئاسة وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، صباح اليوم في زيارة تهدف إلى توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية مع الحكومة السورية. 

الرئيس السورى 

وتحت رعاية الرئيس السوري أحمد الشرع، بدأت في قصر الشعب مراسم الإعلان الرسمية عن توقيع عقود “استراتيجية” بين السعودية وسوريا، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين. 

الطيران المدنى 

 تشمل الاتفاقيات التي تم البدء في توقيعها اليوم تعاوناً في عدة قطاعات حيوية واستثمارية، من بينها:
الطيران المدني وتطوير الخدمات الجوية.
الاتصالات وتقنية المعلومات وتحديث البنية الرقمية.
البنية التحتية ومشاريع التنمية العمرانية.
التطوير العقاري والاستثمارات في المشروعات المشتركة. 

أهداف الزيارة والتعاون

جاءت هذه الزيارة في سياق تعزيز مسار “الشراكة الشاملة” بين سوريا والمملكة العربية السعودية، وترسيخ العلاقات الاقتصادية بعد سلسلة لقاءات وفعاليات استثمارية بين البلدين خلال العام الماضي.

التعافى الاقتصادى

وتهدف الاتفاقيات إلى دعم جهود التعافي الاقتصادي في سوريا، وجذب الاستثمارات السعودية إلى مشاريع تنموية واسعة في مختلف القطاعات. كما تُبرز اتساع آفاق التعاون الاقتصادي بين القطاعين العام والخاص في البلدين. 

سلسلة من الاتفاقيات 

تُعَد هذه المرحلة امتداداً لسلسلة من الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الرياض ودمشق خلال العام الماضي، حيث جرى في 2025 توقيع عشرات الاتفاقيات الاستثمارية بمليارات الدولارات في مجالات متعددة، مما شكل بداية لتعميق العلاقات الاقتصادية بعد سنوات من التوتر بسبب الحرب وفرض العقوبات الدولية السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى