مصر

السيسي بكاتدرائية ميلاد المسيح: “وحدتنا هي رصيدنا الأكبر.. ولن نسمح لأحد

 

كتبت :إيمان خالد خفاجي

بالمساس بنسيجنا الوطني”في تقليد سنوي يجسد قيم المواطنة والتعايش، زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كاتدرائية “ميلاد المسيح” بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتقديم التهنئة لـ قداسة البابا تواضروس الثاني ولجموع الأقباط والشعب المصري بمناسبة عيد الميلاد المجيد لعام 2026.

رسائل المحبة والوحدة الوطنيةأكد الرئيس السيسي في كلمته التي ألقاها وسط أجواء من البهجة، أن حجم المحبة والترابط بين المصريين يشهد تنامياً مستمراً منذ عام 2015، مشدداً على أن الدولة لن تسمح لأي طرف بأن يتدخل أو يتسبب في إلحاق الضرر بالعلاقة المتينة التي تربط أبناء الشعب الواحد.

أبرز ما جاء في كلمة السيد الرئيس:المساواة المطلقة: شدد الرئيس على غياب مصطلح “أنتم ونحن”، مؤكداً أن الجميع “واحد”، وأن العلاقة بين المصريين يجب أن تخلو من أي تمييز وأن تستمر في التطور كحصن أمان للوطن.

تقدير قداسة البابا: أعرب الرئيس عن تقديره الكبير لشخص البابا تواضروس الثاني، واصفاً إياه بصاحب المكانة العظيمة والمواقف الوطنية المشرفة.تفاؤل بالعام الجديد: دعا الرئيس الله أن يكون عام 2026 عاماً مليئاً بالخير والسلام على مصر والعالم أجمع.وصية الرئيس للمصريين

وجه السيد الرئيس رسالة طمأنة ونصيحة للشعب المصري، قائلاً: “لا تقلقوا أبداً ما دمنا معاً”، وأوصى بضرورة الحفاظ على التكاتف والوحدة كشرط أساسي لمواجهة أي تحديات، مؤكداً أن أي مشكلة يمكن حلها طالما بقيت مصر وشعبها في سلام وتماسك.

قداس عيد الميلاد في أكبر كاتدرائية بالشرق الأوسط

من جانبه، ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني قداس العيد بمشاركة كبار أحبار الكنيسة ووسط حضور جماهيري حاشد. وتعد كاتدرائية ميلاد المسيح، التي افتتحها الرئيس رسمياً في 2019، رمزاً معمارياً وحضارياً يبعث برسائل التسامح من قلب العاصمة الإدارية إلى العالم أجمع، حيث باتت المقر الرسمي للاحتفالات التي تعكس دعم الدولة لقيم المواطنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى