
خاص
تحدث الشيخ المناضل/ علي حسين البجيري ، عضو مجلس الشورى ، عضو مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل ، عن مجريات الأحداث والمستجدات في اليمن وخصوصاً عن المشهد الجنوبي ، وكشف خلاله تلك التداعيات وأسبابها والخلل الذي رافق الفترة ما بعد تحرير المحافظات الجنوبية ، حيث أنحرفت دولة الإمارات من أهداف دول التحالف بقيادة المملكة الداعمة لتحرير اليمن إلى مسار لمشروع مغاير ، حيث قامت الإمارات بدعم أجندة خارجية عبر أدواتها الانفصاليين مستغلة ملف القضية الجنوبية ، وخلال تلك الفترة عززتهم بكافة الأسلحة والأموال الطائلة لتنفيذ مشروعها التأمري والتدميري.
وبدأ الشيخ علي البجيري ، حديثة قالاً : شكراً لولي العهد السعودي .. شكرأ للرئيس العليمي ، اللذين انهيا المخطط الانفصالى في عدن وإلى الأبد.
وقال : لقد كنت أوائل من حذر ونبه ونصح للحذر من تلك المخططات الانفصالية ، وبشهادة الوقائع والمواقف ، وبشهادة الشعب اليمني كله ، حذرت ومنذ السنة الأولى لانطلاق التحالف العربي ، من خطر الدولة الداعمة للانفصال وأجنداتها الخبيثة ، وعبثها الممنهج بمصير اليمن وشعبه ، والتآمر على أرض الحرمين الشريفين.
وأضاف : لقد حذرت وناصحت وكتبت ، وسجلت تسجيلات صوتية ، وتحدثت في العديد من اللقاءات والمحافل ، لكن للأسف لم تجد تحذيرات آذاناً صاغية ، بل بالعكس قوبلت بالسخرية والإنكار والاستهزاء ، رغم أن الحقائق كانت واضحة كالشمس.
وأوضح الشيخ علي البجيري : طالبت المملكة آنذاك ، بالحذر من المخططات التفتيتية لحماية اليمن ، وصوناً لأرض الحرمين
وأشار البجيري ، إلى أنه اليوم أنكشفت الدور التدمير لتلك الدولة وقد ظهرت الحقائق وتكشفت النوايا ، ونشكر الرئيس رشاد العليمي ، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على شجاعتهم في تصحيح المسار ، ونقول لهم : شكراً ، وإنْ جاء الصواب متأخراً ، فالوصول إليه خير من التمادي في الخطأ.
وأختتم الشيخ علي حسين البجيري حديثة : اليوم نقول شكراً للمملكة العربية السعودية من الأعماق ، ويجب فتح صفحة جديدة مع اليمن مبنية على الثقة المتبادلة والاحترام لنحفظ بلدينا ونصونهما من الدسائس والمؤامرات التي تحاك عليهما.



