انطلاق أعمال القمة الـ25 لمنظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين بمشاركة دولية واسعة

عبدالرحمن ابودوح
انطلقت اليوم الأحد، في مدينة تيانجين الصينية، أعمال القمة الخامسة والعشرين لمجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون، برئاسة الرئيس الصيني شي جين بينج، وبمشاركة واسعة من أكثر من 20 زعيماً دولياً، من بينهم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، الذي يمثل مصر نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتستمر القمة على مدار يومين، حيث يناقش القادة المشاركون أبرز القضايا المتعلقة بالأمن والاقتصاد، والتي تشكل المحورين الأساسيين لأجندة القمة. كما تركز المناقشات على تعزيز التعاون مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وتنسيق الجهود في مجال مكافحة الإرهاب.
مشاركة دولية رفيعة المستوى
تشهد القمة حضوراً بارزاً لعدد من قادة الدول، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إلى جانب رؤساء إندونيسيا، بيلاروسيا، كازاخستان، أوزبكستان، ماليزيا، فيتنام، ولاوس. كما يشارك في القمة ممثلون عن عشر منظمات دولية، من بينها الأمم المتحدة، جامعة الدول العربية، رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي.
كلمة مصرية مرتقبة
من المنتظر أن يلقي الدكتور مصطفى مدبولي كلمة مصر الرسمية خلال الجلسة العامة للقمة غداً الاثنين، الأول من سبتمبر، يستعرض فيها رؤية مصر تجاه التعاون الإقليمي والدولي في إطار منظمة شنغهاي.
حفل استقبال رسمي
وكان الرئيس الصيني شي جين بينج قد أقام مساء أمس حفل عشاء رسمي على شرف القادة المشاركين، حيث ألقى كلمة أكد فيها على أهمية دور منظمة شنغهاي في مواجهة التحديات العالمية، وتعزيز الاستقرار الدولي. كما التُقطت صورة تذكارية جماعية للقادة ورؤساء الوفود.
عن المنظمة
تأسست منظمة شنغهاي للتعاون عام 2001، وتضم في عضويتها 10 دول، من بينها الصين، روسيا، الهند، باكستان، إيران، وبيلاروس، وتُمثل دولها أكثر من 40% من سكان العالم، وما يزيد عن 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
ومن المتوقع أن تُختتم القمة باعتماد أكثر من 20 وثيقة رسمية، أبرزها استراتيجية تنمية المنظمة حتى عام 2035، وإعلان تيانجين، الذي يُجسد مخرجات القمة وتوجهاتها المستقبلية.