الرئيسيةمنوعات

انطلاق مبادرة «جبر الخواطر» لدعم الأسر المستحقة في سوهاج برعاية رجل الأعمال محمد الخضيري مشهدي

 

كتبت هنا حافظ

أعلنت مجموعة شركات المستثمر لمواد البناء وأوتوبيلد للإنشاءات – بقيادة رجل الأعمال محمد الخضيري مشهدي – عن إطلاق مبادرة «جبر الخواطر»، ضمن سلسلة المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ودعم الأسر الأكثر احتياجا في محافظة سوهاج. وتأتي المبادرة كخطوة عملية لإدخال البهجة وتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، وذلك من خلال متابعة ميدانية موثقة بصفحة سوهاج tv وذلك بالتعاون مع الصحفي محمد راغب أبو خضرة.

 

وأكد القائمون على المبادرة أن المشروع بدأ بالفعل في تقديم المساعدة لعدد من الحالات الإنسانية المستحقة، حيث شملت المرحلة الأولى أسرا تحتاج لدعم عاجل، مع توفير المساعدات بالتنسيق الكامل مع الجهات الرسمية والمحلية في المحافظة.

 

وأوضحت المجموعة أن مبادرة «جبر الخواطر» ستعمل على تذليل العقبات التي تواجه القرى وأهالي سوهاج، بما يشمل صعوبات النقل والوصول، والتحديات المعيشية، مع وضع آليات متابعة دورية لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المواطنين، خصوصا في القرى والمناطق النائية.

 

وأشار محمد الخضيري مشهدي، رئيس المجموعة، إلى أن المبادرة تهدف إلى إحداث أثر إيجابي طويل الأمد، من خلال تقديم الدعم المباشر والفاعل للأسر المستحقة، وتوفير حلول عملية للتحديات اليومية التي تواجههم. وأضاف أن «مبادرة جبر الخواطر ليست مجرد توزيع مساعدات مالية، بل هي رسالة مجتمعية لتعزيز ثقافة العطاء، والحرص على أن يصل الخير إلى كل محتاج بطريقة عادلة ومنظمة».

 

كما بينت المجموعة أن المبادرة ستوفر قنوات اتصال مباشرة مع الأهالي والجهات الرسمية لتسهيل إيصال الدعم، ومتابعة الحالات الإنسانية على أرض الواقع لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة. وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية متكاملة لدعم المجتمع المحلي وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص، مؤكدة أن التنمية الحقيقية تبدأ بدعم الإنسان وخدمته، إلى جانب الدور الاقتصادي للشركات.

 

وتشمل المبادرة أيضا آلية واضحة حيث يمكن للراغبين في الاستفادة من المبادرة التواصل مع صفحة المبادرة في سوهاج، أو من خلال المنصات الرسمية لمجموعة شركات المستثمر وأوتوبيلد للإنشاءات، لضمان وصول الدعم إلى جميع الحالات المحتاجة بشكل منظم وفعّال.

 

وتؤكد مبادرة «جبر الخواطر» بقيادة محمد الخضيري مشهدي أن العطاء لا يتوقف عند هذه المرحلة، بل سيتم العمل على توسيع نطاق المبادرة ليشمل المزيد من القرى والأسر خلال الأشهر المقبلة، مع التزام كامل بالشفافية والمصداقية في تقديم الدعم، لتصبح المبادرة نموذجا يحتذى به في العمل الإنساني والمجتمعي في صعيد مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى