براءة شادي ألفونس.. حين ينتصر القانون على بطلان الإجراءات

كتبت:إيمان خالد خفاجي
كشف المستشار إسماعيل حفيظ، محامي الفنان شادي ألفونس، عن إيداع محكمة جنايات القاهرة حيثيات حكمها القاضي ببراءة موكله من تهمة تعاطي المواد المخدرة. وأوضح حفيظ أن الحكم جاء انتصاراً لصحيح القانون، حيث استندت المحكمة في قرارها إلى بطلان إجراءات القبض والتفتيش وما تلاهما من تبعات قانونية، مؤكدة أن أي دليل يُستمد من إجراء غير مشروع هو والعدم سواء، ولا يمكن الاعتداد به أمام القضاء.
وفي تفاصيل الحيثيات، رأت المحكمة أن واقعة الضبط افتقرت إلى وجود حالة من حالات التلبس المعروفة قانوناً، كما أنها تمت دون إذن مسبق من النيابة العامة يبيح التفتيش. وبناءً على ذلك، قضت المحكمة ببطلان كافة الأدلة الناتجة عن هذا الإجراء، بما في ذلك الاعتراف الذي أدلى به المتهم في تحقيقات النيابة، معتبرة إياه “وليد قبض باطل” ولا يحمل أي حجة قانونية ضد المتهم.
وعلى صعيد التحقيقات، كان الفنان شادي ألفونس قد أوضح سياق حيازته للمادة المضبوطة، مشيراً إلى أنه كان يقيم في كندا حتى عام 2011، وهناك شُخصت حالته الطبية بوجود “أرق وكهرباء زائدة”، مما دفع الأطباء لوصف “الماريجوانا” له كعلاج طبيعي. وأكد في أقواله أنه لا يلجأ لتعاطيها إلا في حالات الضرورة الطبية عند شعوره بالفزع أو التوتر الشديد.
أما عن يوم الواقعة، فقد أشار ألفونس إلى أنه كان بصدد توصيل زوجته لعملها بمنطقة وسط البلد، حين استوقفه ضابط لطلب رخصة القيادة. وخلال ذلك، لاحظ الضابط وجود كيس يحتوي على جرام واحد من “الماريجوانا” كان الفنان قد نسيه داخل السيارة، ليتم بناءً على ذلك اتخاذ الإجراءات التي قضت المحكمة في النهاية ببطلانها لعدم استنادها إلى سند قانوني صحيح.




