بزشكيان: لن نحني رؤوسنا أمام الضغوط.. والنصر سيكون من نصيب إيران
عبدالرحمن ابودوح
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن بلاده لن “تحني رأسها” أمام ضغوط القوى العالمية، وذلك في ظل استمرار المحادثات النووية مع الولايات المتحدة وتصاعد التوتر بين الجانبين.
وقال بزشكيان، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، إن “القوى العالمية تصطف لإجبارنا على أن نحني رؤوسنا، لكننا لن نحني رؤوسنا رغم كل المشكلات التي يخلقونها لنا”، مشدداً على أن إيران لن تستسلم لأي محنة مهما بلغت التحديات.
وأضاف الرئيس الإيراني: “لن نستسلم لأي محنة رغم كل المصاعب والمشاكل، وسنصمد أمام الصعاب، والنصر النهائي سيكون من نصيبنا”، في رسالة بدت موجهة إلى الداخل الإيراني والخارج في آن واحد.
وتأتي تصريحات بزشكيان بعد يوم من إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي توقعه إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام، عقب جولة محادثات نووية جرت هذا الأسبوع مع الولايات المتحدة.
في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته، مشيراً إلى أنه يدرس خيارات عسكرية محدودة ضد إيران، ومنح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق، محذراً من مواجهة “أمور سيئة للغاية” في حال عدم التوصل إلى تفاهم.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين أن التخطيط العسكري الأميركي بشأن إيران بلغ مرحلة متقدمة، مع بحث خيارات تشمل استهداف أفراد محددين، بل وحتى السعي إلى تغيير النظام في طهران إذا صدر قرار بذلك من البيت الأبيض.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة تعزيزات عسكرية أميركية، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، لا سيما بعد الضربات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية وبعض المواقع العسكرية خلال الأشهر الماضية، وما تبعها من تهديدات متجددة بشن هجمات جديدة.




