
هنا حافظ
تنطلق غدًا في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض فعاليات النسخة الخامسة من المعرض الدولي للثروة السمكية (SIMEC)، وذلك برعاية معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، على أن تستمر أعماله لمدة ثلاثة أيام.
ويقدّم المعرض عرضًا شاملًا لأحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجالات الاستزراع المائي والمصايد، وصناعة الأعلاف والطحالب، وتصنيع المأكولات البحرية، وبناء السفن، وخدمات الموانئ، إلى جانب إبراز الفرص الاستثمارية الواعدة، وتعزيز أوجه التعاون بين المستثمرين من داخل المملكة وخارجها.
ويُعد معرض «SIMEC» منصة دولية متخصصة تجمع نخبة من الخبراء وصنّاع القرار والجهات المعنية بقطاع الثروة السمكية والاستزراع المائي، بمشاركة أكثر من 30 دولة، وما يزيد على 120 شركة ومنظمة محلية ودولية، مع توقعات بحضور نحو 3,500 رجل أعمال محلي، و450 رجل أعمال دولي، وأكثر من 15 ألف زائر، إضافة إلى مشاركة 15 جهة حكومية و5 أجنحة دولية، وتوقيع 15 اتفاقية تعاون، بما يعكس تنامي مكانة المعرض إقليميًا ودوليًا.
ويعكس المعرض الدور الريادي للمملكة في استضافة الفعاليات الدولية المتخصصة، وتوفير منصة عالمية للتواصل مع الشركاء الدوليين، واستعراض أحدث الحلول في صناعة المنتجات السمكية، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تنمية الاستثمارات، ومناقشة قضايا الأمن الغذائي واستدامة قطاع الثروة السمكية، مع إتاحة فرص التواصل المباشر مع صناع القرار.
وتضم قائمة الدول المشاركة: الكويت، والبحرين، وقطر، وسلطنة عُمان، والإمارات، والعراق، وسوريا، والمغرب، وروسيا، ومصر، والنرويج، والصومال، وموريتانيا، وجزر المالديف، إلى جانب مشاركة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
كما يسهم المعرض في دعم صادرات المملكة من المنتجات السمكية، وتعزيز حركة التجارة والصناعات البحرية، من خلال توقيع اتفاقيات استراتيجية، وتنظيم ورش عمل متخصصة، وإقامة مسابقات للطهي، إلى جانب باقة من الفعاليات المصاحبة.
ويتضمن البرنامج المصاحب سلسلة من ورش العمل المتخصصة، من أبرزها: الدراسات التأسيسية لدعم مشاريع الاستزراع المائي في المياه الداخلية، وأنظمة مزادات المأكولات البحرية الحديثة، والمتابعة الفنية لمشاريع الاستزراع بوصفها ركيزة للاستدامة، والتخطيط الذكي للاستزراع المائي المستدام، واستخدام الأحواض العائمة المغلقة، والتربية في البيئات شبه المغلقة، والتقنيات الحديثة في الأنظمة المغلقة، إضافة إلى ورش حول شهادات أفضل ممارسات الاستزراع المائي، ونهج النظام البيئي لإدارة المصايد، والتكنولوجيا الحديثة في تربية الأحياء المائية.
ويُختتم المعرض بورش عمل تناقش علامات الجودة الوطنية، وبرامج تطوير الاستزراع المائي من البحث العلمي إلى الابتكار التجاري، وأنظمة الاستزراع السمكي بين النظرية والتطبيق، والتكنولوجيا الحيوية للطحالب، والتصنيع الذكي للمأكولات البحرية، إلى جانب أحدث التقنيات في إدارة المخلفات العضوية بما يعزز الإنتاج الزراعي.




