بين شبح الحبس وقيد السفر.. الملاحقات القانونية تلاحق إبراهيم سعيد

كتبت :إيمان خالد خفاجي
يواجه اللاعب الدولي السابق، إبراهيم سعيد، أسبوعاً حاسماً في أروقة محاكم الأسرة، حيث تتقاطع عدة قضايا قانونية تتعلق بنفقات بناته وحقوقه في الرعاية. وفي أحدث التطورات، قررت محكمة مستأنف أحوال شخصية القاهرة الجديدة تأجيل استئناف اللاعب على قرار منعه من السفر إلى جلسة 2 فبراير المقبل، وذلك لاستكمال إجراءات الإعلان بالحضور.
أزمة “متجمد النفقة” وتهديد الحبس تأتي هذه الملاحقات على خلفية حكم قضائي سابق من محكمة أسرة النزهة يقضي بحبس اللاعب لمدة 30 يوماً، إثر امتناعه عن سداد مبالغ نفقة متراكمة (متجمد نفقة) وصلت قيمتها إلى نحو 150 ألف جنيه. وبينما يحاول دفاع اللاعب، المحامي محمد رشوان، تدارك الموقف عبر تقديم مستندات جديدة في القضية رقم 2379 لسنة 2025، يشدد محامي طليقته، سمير الشفي، على أن اللاعب يواجه سلسلة متصلة من القضايا، وأن التنفيذ الفوري لعقوبة الحبس يظل قائماً في حال الاستمرار في رفض السداد.
تداخل المسارات القضائية ولا يتوقف النزاع عند حد النفقة فحسب، بل يمتد ليشمل حرية اللاعب في التنقل؛ حيث من المقرر أن تفصل المحكمة في 26 أكتوبر الجاري في طعنه ضد قرار المنع من السفر. وتأتي هذه التحركات القانونية بعد فترة وجيزة من رفض المحكمة دعوى “ضم الحضانة” التي رفعها اللاعب، نظراً لتجاوز بناته السن القانونية للحضانة.
رؤية الدفاع: مسؤولية لا خلاف وفي محاولة لتخفيف حدة النزاع، يؤكد الدفاع أن تحركات إبراهيم سعيد القانونية تنبع من رغبته في تحمل مسؤولية بناته ورعايتهن، خاصة بعد إشارات من طليقته حول صعوبة تحمل الأعباء المادية، مشدداً على أن الهدف هو “الرعاية” وليس انتزاع الحضانة أو إطالة أمد الخصومة.




