الرياضة

تأجيل “حلم الصيف”: محمد صلاح باقٍ في قلعة “الأنفيلد”

 

كتبت :إيمان خالد خفاجي 

أُسدل الستار رسميًا على فترة الانتقالات الشتوية لموسم 2026 في كل من المملكة العربية السعودية وإنجلترا، ليتأجل معها طموح أندية الدوري السعودي للمحترفين في الظفر بخدمات النجم المصري محمد صلاح. ورغم الترقب الجماهيري والإعلامي الكبير، انتهت المهلة المحددة من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم مساء الإثنين، 2 فبراير، دون الإعلان عن الصفقة المنتظرة، ليتأكد استمرار “الملك المصري” مع نادي ليفربول حتى نهاية الموسم الحالي على أقل تقدير.

موقف ليفربول: تمسك بالخبرة واستقرار فني

جاء هذا البقاء نتيجة موقف صارم من إدارة نادي ليفربول، التي أغلقت الباب نهائيًا أمام فكرة رحيل أيقونتها في منتصف الموسم. ووفقًا لتقارير إنجليزية، فإن النادي الإنجليزي يعول بشكل أساسي على خبرات صلاح وتأثيره الحاسم داخل المستطيل الأخضر لتحقيق مستهدفات الموسم. كما تشير المصادر إلى أن النادي يعمل بجدية على تذليل أي عقبات أو خلافات قد تطرأ بين النجم المصري والمدير الفني الهولندي “أرني سلوت”، مدعومًا بالعقد الذي وقعه اللاعب مؤخرًا، والذي يتقاضى بموجبه راتبًا يتجاوز 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.

العرض السعودي: أرقام فلكية ومميزات تاريخية

على الجانب الآخر، لم يكن الجانب السعودي غائبًا عن المشهد؛ فقد كشفت تقارير صحفية عن تحركات مكثفة وعرض “أسطوري” كانت تجهزه أندية القمة السعودية. وتضمن العرض المقترح عقدًا يمتد لثلاث سنوات مع مزايا تسويقية ضخمة تهدف لجعل صلاح اللاعب الأعلى أجرًا في المنطقة العربية، متجاوزًا بذلك الدخل التاريخي للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. ويسعى المسؤولون في الدوري السعودي لاستثمار الشعبية الجارفة لصلاح لتحقيق قفزة فنية وتسويقية نوعية في المسابقة.

لغة الأرقام: استقرار في إنجلترا وطموح في الشرق

يُذكر أن محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، قد أظهر ولاءً مستمرًا لليفربول بتمديد عقده سابقًا حتى عام 2027، رافضًا عروضًا وصلت قيمتها إلى 150 مليون جنيه إسترليني. وفي الوقت الذي يحتل فيه صلاح المركز الثامن عالميًا من حيث الدخل السنوي بـ 42 مليون جنيه إسترليني، تظل الفجوة كبيرة مع المتصدر رونالدو (228 مليون جنيه إسترليني)، وهو ما يجعل العروض السعودية المستقبلية تمثل إغراءً ماليًا وتحديًا رياضيًا جديدًا قد يتجدد الصراع عليه في نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى