تأجيل دعوى الحجر على الدكتورة نوال الدجوي لـ 26 مارس المقبل

كتبت :إيمان خالد خفاجي
قررت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة مد أجل النزاع القضائي القائم حول ممتلكات الدكتورة نوال الدجوي، حيث حددت جلسة 26 مارس المقبل موعداً جديداً لتقديم المستندات اللازمة، وذلك بعد أن كانت القضية محجوزة للحكم في نهاية ديسمبر الماضي.أبرز محطات القضية وتفاصيل الاستئناف
تأتي هذه الخطوة القضائية في ظل صراع قانوني وعائلي معقد، نلخصه في النقاط التالية:
أطراف النزاع: حرك الاستئناف الحفيد عمرو شريف الدجوي ضد جدته.سبب الدعوى: المطالبة بفرض الحجر على ممتلكات الدكتورة نوال الدجوي، استناداً إلى ادعاءات بتدهور حالتها الصحية.
قرار المحكمة الأخير: رغم حجز القضية سابقاً للنطق بالحكم، رأت المحكمة منح العائلة مهلة إضافية مدتها 3 أشهر لتقديم ما لديهم من بينات ومستندات تدعم مواقفهم القانونية.
السيناريوهات القانونية المتوقعة
تتأرجح القضية بين ثلاثة مسارات قانونية محتملة في الجلسة المقبلة:
رفض الحجر: تأييد الحكم السابق ورفض طلب الحفيد، وبقاء الممتلكات تحت تصرف الدكتورة نوال.
قبول الاستئناف: صدور حكم بالحجر على ممتلكاتها وتعيين قيم عليها.
الحجر المشروط: صدور حكم بالحجر مع إلزامية إيداع الدكتورة إحدى دور الرعاية الصحية المتخصصة.
خلفية الأزمة: من الخلافات السرية إلى فاجعة أكتوبر
تعود جذور الأزمة إلى عام 2017، حيث بدأت الخلافات العائلية بين أحفاد الدكتورة نوال (أبناء الراحل شريف الدجوي وأبناء الراحلة منى الدجوي) تدور في غرف مغلقة، قبل أن تنفجر علنياً في مايو 2025 بتبادل اتهامات حول الاستيلاء على أموال الجدة.
وشهدت هذه القضية تطورات مأساوية وحقائق هامة:
فاجعة عائلية: انتحار أحمد الدجوي (حفيد الدكتورة نوال) في منزله بمدينة 6 أكتوبر إثر ضغوط النزاعات العائلية.
موقف الدكتورة نوال: رغم البلاغات المتبادلة بالسرقة، قررت الدكتورة نوال التنازل عن بلاغاتها ضد أحفادها ورفضت توجيه أي اتهام لهم، رغبةً منها في الحفاظ على ما تبقى من روابط أسرية، مما أدى لغلق تحقيقات النيابة في تلك البلاغات.




