تأهيل العمالة المصرية يتصدر مناقشات بيت الصناعة
كتبت : هناء حافظ
ناقش الاتحاد الدولي لرجال الأعمال ملفات هامة. وتركز صالون بيت الصناعة حول تأهيل العمالة المصرية فنيا. وبحث المشاركون سبل تصدير الكوادر البشرية للخارج. ويهدف هذا التحرك لتطوير مجالات الصناعة والتجارة. وتم اقتراح إطلاق مبادرات عبر المدارس الفنية. وبناء عليه تم استعراض نماذج السويدي ومبارك كول. وطالب الحضور بربط المدارس بالمصانع والشركات الكبرى. ويهدف هذا الربط لتحقيق التطوير المهني المستمر. ويسعى الاتحاد لتمكين الشباب في سوق العمل.
كيف تواكب الصناعة الوطنية الأسواق العالمية الجديدة؟
أكد الخبراء ضرورة الاهتمام بالنواحي اللوجستية والشحن. وتعد عملية تأهيل العمالة المصرية ركيزة أساسية للتصدير. ولذلك تم بحث فتح فرص استثمارية بأفريقيا. وشهد اللقاء مراجعة سبل طرح المنتجات بمشروعات. وعلاوة على ذلك تم طرح حلول للتخليص الجمركي. ويهدف هذا التوجه لفتح آفاق في غرب القارة. وتعتبر الأسواق الجديدة هدفا استراتيجيا للمستثمرين العرب. ويتم حاليا إعداد دراسات جدوى للنماذج المقترحة. وتسعى المبادرة لتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري.
تأهيل العمالة المصرية
شارك باللقاء الدكتور علاء العيسوي ومحسن علي. وأكد الحضور أنهذا التأهيل ضرورة اقتصادية. ولذلك سيتم دعم المبادرات الفنية والمهنية مستقبلا. وتعتبر الدكتورة دينا صادق أن اللوجستيات مفتاح النجاح. ولذلك يلتزم الاتحاد بتوفير نماذج عمل متطورة. وتسعى الرؤية المشتركة لتوسيع نطاق التبادل التجاري. وسيتم البدء في تنفيذ توصيات ندوة العبور. ويهدف هذا التكامل لرفع كفاءة العامل الفني. وتعد هذه اللقاءات منبرا لتطوير الاقتصاد الوطني الشامل.




