تايوان تؤكد تعزيز الدفاع الوطني بعد استعراض القوة الصيني

تصاعد التوتر في مضيق تايوان بعد أن أطلقت الصين صواريخ نحو الجزيرة ضمن مناورات عسكرية واسعة النطاق، حيث شدد رئيس تايوان لاي تشينغ ته على ضرورة الدفاع بحزم عن السيادة الوطنية وتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
وفي خطاب بث مباشر من المكتب الرئاسي في تايبيه بمناسبة العام الجديد، قال لاي إن المجتمع الدولي يراقب عزيمة الشعب التايواني وقدرته على حماية بلاده، مشيراً إلى أن المناورات الصينية ركّزت على اختبار القدرات القتالية الجديدة لتايوان.
ودعا الرئيس إلى دعم المعارضة لزيادة ميزانية الدفاع بمقدار 40 مليار دولار، وهي مسألة عالقة في البرلمان بسبب حالة الجمود السياسي. وأضاف:
“عام 2026 سيكون حاسماً لتايوان، ويجب أن نضع خططًا للطوارئ مع التمسك بالأمل في الأفضل”.
كما شدد على استعداد بلاده للدخول في حوارات وتعاون مع الصين على أساس المساواة والاحترام المتبادل، شرط الاعتراف بجمهورية الصين واحترام نمط الحياة الديمقراطي للتايوانيين.
وجاءت تصريحات الرئيس بعد يومين من المناورات الصينية التي أطلق عليها الجيش اسم “مهمة العدالة 2025”، والتي شملت إطلاق عشرات الصواريخ ونشر أسطول بحري وجوي قرب تايوان، ما أدى إلى تعطيل الرحلات التجارية الداخلية وتعزيز مراقبة التدريبات من قبل القوات التايوانية.
ويأتي ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عن حزمة أسلحة بقيمة 11.1 مليار دولار لتايوان، في خطوة أثارت حفيظة الصين التي أكدت أن التدريبات تهدف إلى ردع أي تدخل خارجي.




