تحركات دبلوماسية إماراتية مكثفة لتعزيز الاستقرار الإقليمي ووقف التصعيد

كتبت:إيمان خالد خفاجي
شهدت الساحة الدبلوماسية اتصالات مكثفة أجراها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، شملت عدداً من القادة الدوليين لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة. وفي هذا السياق، بحث سموه هاتفياً مع رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها الراهنة على الأمن والاستقرار. وشدد الجانبان خلال الاتصال على الأولوية القصوى للتهدئة، وضرورة وقف التصعيد العسكري، مؤكدين أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات الحالية.
وفي إطار متصل، تناول الشيخ محمد بن زايد مع رئيس الأرجنتين، خافيير ميلي، خطورة التطورات العسكرية التي تشهدها المنطقة. ودعا الرئيسان إلى الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد وتغليب الحلول السياسية، تفادياً لانزلاق المنطقة نحو مزيد من التهديد للأمن والسلم الدوليين. ومن جانبه، أعرب الرئيس الأرجنتيني عن تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها وسيادتها، مديناً الهجوم الإرهابي الذي استهدف القنصلية العامة للدولة في إقليم كردستان العراق، بوصفه انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية.
وعلى الصعيد العربي والإقليمي، بحث رئيس الدولة مع نظيره الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، التداعيات الخطيرة للأوضاع الأمنية الراهنة. وقد جدد الرئيس الموريتاني إدانة بلاده للاعتداءات التي تستهدف أراضي دولة الإمارات ودول المنطقة، مؤكداً وقوف موريتانيا صفاً واحداً مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها. كما شدد الزعيمان في ختام اتصالهما على ضرورة تضافر الجهود الدولية لمنع توسع دائرة الصراع، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.




