عرب وعالم

ترامب يكشف: الاستخبارات الأمريكية حددت موقع جثمان “جفيلي” آخر الأسرى في غزة

 

كتبت :إيمان خالد خفاجي

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتصريحاته حول ملف الأسرى، مؤكداً أن الاستخبارات الأمريكية تمتلك معلومات دقيقة حول مكان وجود جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة، رن جفيلي.

تصريحات الرئيس وتفاصيل الموقف

خلال مؤتمر صحفي عُقد في واشنطن يوم الثلاثاء، أعلن ترامب عن نجاح الجهود في استعادة 28 رهينة، مشيراً إلى بقاء حالة واحدة معلقة بقوله: “لدينا واحد متبقٍ، ونحن نظن أننا نعرف مكانه بالضبط.. إنه أمر مذهل”.وفي المقابل، أبدت أوساط أمنية إسرائيلية دهشتها من هذه التصريحات؛ حيث نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل لا تمتلك “موقعاً دقيقاً” للجثمان، بل تعتمد على تقديرات جغرافية عامة للمنطقة التي قد يتواجد فيها.

ردود الفعل: عائلة جفيلي والجانب الإسرائيلي من جانبها، اعتبرت تاليك جفيلي، والدة الأسير، أن تصريحات ترامب تثبت تعنت حركة حماس، قائلة إن الحركة تعرف مكان ابنها وتتعمد انتهاك الاتفاقية المبرمة. وفي سياق متصل، أكد منسق شؤون الأسرى الإسرائيلي، غال هيرش، أن الجهود مستمرة لإعادة جثمان جفيلي عبر مسارات متعددة، مع إبقاء العائلة في صورة المستجدات.

سياق الاتفاق: ملامح “خطة ترامب للسلام”

تأتي هذه التطورات في أعقاب تنفيذ بنود المرحلة الأولى من خطة السلام التي رعتها الولايات المتحدة ومصر وقطر، والتي أُعلن عنها في 9 أكتوبر 2025. وتتضمن الخطة:

تبادل الأسرى: الإفراج عن 20 أسيراً إسرائيلياً مقابل نحو 2000 أسير فلسطيني.الوضع الميداني: وقف الحرب، انسحاب القوات الإسرائيلية، وعودة تدريجية للنازحين.الإغاثة الإنسانية: إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات يومياً.الرقابة الدولية: تشكيل غرفة عمليات تضم (أمريكا، مصر، قطر، وتركيا) لضمان التنفيذ.الرؤية المستقبليةيسعى الرئيس ترامب من خلال هذه التحركات إلى فرض وقف دائم لإطلاق النار، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته، والتي تهدف إلى تأسيس “مجلس سلام دولي” يتولى إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى