أمن وحوادث

تصعيد عسكري واسع يطال الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي

شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً خطيراً شمل مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، حيث كثّف طيران الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية بالتزامن مع عمليات برية تخريبية. ففي الجنوب، تعرضت بلدة “دبين” لغارة جوية ثانية، بينما واصلت القوات الإسرائيلية اتباع سياسة الأرض المحروقة عبر تفجير منازل المدنيين في بلدات شمع، والناقورة، والبياض، مما أسفر عن دمار هائل في الممتلكات والبنية التحتية. كما لم تسلم منطقة النبطية من الاستهداف؛ إذ شنت مسيّرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجه على بلدة “النبطية الفوقا”، مما أثار حالة من الذعر والترقب بين الأهالي في ظل غياب حصيلة نهائية للخسائر البشرية.

وفي سياق متصل، نالت الضاحية الجنوبية لبيروت نصيباً وافراً من الاستهداف الممنهج، حيث تعرضت لسلسلة من الغارات العنيفة تركزت في عمق أحيائها السكنية. وقد استهدفت موجة القصف “حي الأميركان” في غارتين متتاليتين، وقعت إحداهما بجانب “مجمّع المجتبى”، في حين طالت الغارة الثالثة محيط “مستشفى الساحل” بمنطقة حارة حريك. ولم يتوقف القصف عند هذا الحد، بل شن الطيران الحربي غارة رابعة استهدفت منطقة “حارة حريك” بالقرب من “الحلباوي”، ليرتفع بذلك منسوب التوتر والدمار في المنطقة التي باتت ترزح تحت وطأة استهداف متكرر للمرافق الحيوية والمناطق المكتظة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى