ثورة التصحيح في “الريدز”: ليفربول على أعتاب إعادة هيكلة شاملة

كتبت:إيمان خالد خفاجي
يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لمرحلة انتقالية كبرى خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث تتجه النية لدى الإدارة لإحداث تغييرات جذرية في هيكل الفريق الأول. وتأتي هذه التحركات في أعقاب تأكد رحيل النجم المصري محمد صلاح، مما فتح الباب أمام احتمالات “هجرة جماعية” لعدد من الأسماء البارزة، إذ تشير التقارير إلى أن الرباعي كودي جاكبو، وأليكسيس ماك أليستر، وفيديريكو كييزا، وجو جوميز مرشحون بقوة لمغادرة “أنفيلد” وعرضهم للبيع، بالتزامن مع اقتراب القائد أندرو روبرتسون من الرحيل عقب التزاماته الدولية في كأس العالم.
وتعكس هذه التطورات حجم التحديات التي تواجه عملية إعادة البناء، حيث لا تتوقف الأزمات عند حدود الراحلين فحسب، بل تمتد لتشمل الغموض الذي يلف مستقبل إبراهيما كوناتي مع اقتراب نهاية عقده في يونيو المقبل وتعثر مفاوضات التجديد، بالإضافة إلى الوضع غير المحسوم للاعب كيرتس جونز. ولا تقتصر حالة عدم الاستقرار على اللاعبين، بل طالت الجهاز الفني، حيث تزايدت الضغوط داخل مجموعة “فينواي” المالكة للنادي بشأن مستقبل المدرب آرني سلوت، الذي يتبقى له عام واحد في عقده وسط توقف للمفاوضات، في حين تتردد أنباء قوية عن احتمالية تولي تشابي ألونسو القيادة الفنية خلفًا له، بالتزامن مع ترقب لمصير المدير التنفيذي مايكل إدواردز المطلوب في الدوري السعودي.
وفي إطار مساعي الإدارة لترميم الصفوف، وضع النادي ملف التعاقد مع لاعب وسط مدافع كأولوية قصوى، مع وضع أسماء مثل كارلوس باليبا، وآدم وارتون، وإليوت أندرسون تحت المجهر، بالإضافة إلى مراقبة وضع إدواردو كامافينجا نجم ريال مدريد. كما يبرز اسم أنتوني جوردون، جناح نيوكاسل، كهدف هجومي رئيسي رغم تكلفته الباهظة. ومن المتوقع في حال قدوم تشابي ألونسو أن يتحرك النادي نحو الموهبة التركية أردا جولر لتعويض الرحيل المحتمل لماك أليستر، وذلك في محاولة لتلبية مطالب الإدارة والجماهير بتعميق التشكيلة وتجنب تكرار أزمات الموسم الماضي التي أثارت تحفظات متبادلة بين المدرب سلوت ومجلس الإدارة.




