ثورة “تطهير” في أنفيلد: ملامح رحيل الحرس القديم عن ليفربول تترقب الأوساط الرياضية

كتبت:إيمان خالد خفاجي
في إنجلترا صيفاً ساخناً داخل قلعة “أنفيلد”، حيث كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن توجه نادي ليفربول لإجراء عملية إعادة بناء شاملة لصفوف الفريق. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي النادي للتخلص من “الحرس القديم” وضخ دماء جديدة، وهو ما قد يفتح الباب أمام رحيل جماعي لعدد من أبرز نجوم الفريق الذين سطروا تاريخه الحديث، وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح والحارس البرازيلي أليسون بيكر.
وفي هذا السياق، برز اسم نادي يوفنتوس الإيطالي كأبرز المهتمين بالتعاقد مع أليسون بيكر؛ إذ يسعى “البيانكونيري” لتدعيم حراسة مرمى الفريق بخبرات عالمية. ويرى النادي الإيطالي أن تعاقد ليفربول مسبقاً مع الحارس الجورجي مامارداشفيلي يعد إشارة واضحة لتسهيل خروج أليسون، خاصة وأن الصيف المقبل يمثل الفرصة الأخيرة لليفربول لتحقيق استفادة مادية كبرى من بيعه قبل دخوله العام الأخير من عقده، مستغلين خبرة الحارس البرازيلي السابقة في “السيري آ”.
على صعيد متصل، لا يبدو مركز حراسة المرمى الوحيد المهدد بالتغيير، إذ تتزايد التكهنات حول مستقبل القائد محمد صلاح، وسط تقارير تشير إلى وصول مفاوضاته مع أندية سعودية إلى مراحل متقدمة للغاية. وفي المقابل، ظهرت خيارات أخرى وصفت بـ “الرومانسية”، حيث يطمح نادي روما الإيطالي لاستعادة صلاح واسترجاع ذكريات تألقه بقميص “الذئاب”، إلا أن الراتب السنوي الضخم للاعب، والذي يقترب من 24 مليون يورو، يقف حائط صد أمام طموحات الأندية الإيطالية.
ولا تقتصر قائمة الراحلين المحتملين على صلاح وأليسون، بل تمتد لتشمل الظهير الأسكتلندي أندي روبرتسون، الذي بدأ في تقييم خياراته المستقبلية تزامناً مع توجه النادي نحو الاعتماد على المواهب الشابة مثل ميلوس كيركيز. ومع وجود اهتمام ملموس من أندية عدة في الدوري الإنجليزي بخدمات روبرتسون، يبدو أن ليفربول يستعد لتوديع حقبة تاريخية بكامل نجومها، وبناء جيل جديد يقود طموحات النادي في السنوات القادمة.




