كتب : أحمد محمود
حققت جامعة مدينة السادات إنجازًا أكاديميًا جديدًا يعكس تطور مكانتها على خريطة التعليم العالي عالميًا، وذلك وفقًا لنتائج التصنيفات الدولية للجامعات لعام 2026، حيث سجلت تقدمًا ملحوظًا في كلٍ من تصنيف Webometrics العالمي وتصنيف Times Higher Education (THE) حسب التخصصات، بما يؤكد تطور أدائها الأكاديمي والبحثي والرقمي.
وفي تصنيف Webometrics العالمي، تقدمت جامعة مدينة السادات تقدمًا لافتًا في ترتيبها الدولي، إذ انتقلت من المركز 2963 إلى المركز 1880 عالميًا، مصحوبًا بتحسن ملحوظ في المؤشرات الثلاثة المعتمدة بالتصنيف، وهي:
مؤشر التأثير (Impact)، الذي يقيس مدى تأثير الموقع الإلكتروني للجامعة من خلال الروابط والاستشهادات الخارجية.
مؤشر الشفافية (Openness)، والذي يعكس إتاحة الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس على المنصات البحثية المفتوحة.
مؤشر التميز (Excellence)، الذي يقيس نسبة الأبحاث المنشورة ضمن أعلى 10% من الأبحاث الأكثر استشهادًا عالميًا.
كما حققت الجامعة حضورًا متميزًا في تصنيف Times Higher Education (THE) حسب التخصصات لعام 2026، حيث أُدرجت ضمن الفئة (601–800) عالميًا في تخصصي الطب والصحة (Clinical & Health) وعلوم الحياة (Life Sciences)، في دلالة واضحة على تطور جودة التعليم والبحث العلمي بالكليات المعنية، وتنامي التعاون البحثي الدولي، وزيادة النشر العلمي في الدوريات العالمية المرموقة.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أحمد عزب، رئيس جامعة مدينة السادات، بأن هذا التقدم يعكس ثمرة الجهود المؤسسية المتكاملة التي تبذلها الجامعة، مؤكدًا أن:
«هذا الإنجاز يجسد نجاح استراتيجية الجامعة في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بجودة المخرجات الأكاديمية والبحثية، مع اهتمام خاص بتحسين ترتيب الجامعة في التصنيفات الدولية باعتبارها مؤشرًا مهمًا لجودة الأداء المؤسسي والقدرة التنافسية إقليميًا ودوليًا».
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد نوير، المشرف العام على شؤون الدراسات العليا والبحوث، أن هذا التقدم جاء نتيجة رؤية واضحة لدعم البحث العلمي، موضحًا أن:
«تحسن ترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية هو نتاج دعم الباحثين، وتشجيع النشر الدولي بالمجلات المصنفة، وتعزيز التعاون البحثي مع المؤسسات الدولية، إلى جانب تطوير قواعد البيانات البحثية، بما يسهم في رفع معدلات الاستشهاد العلمي وزيادة الأبحاث ذات التأثير المرتفع، خاصة في مجالات الطب وعلوم الحياة».
وأكدت إدارة جامعة مدينة السادات أن هذا الإنجاز يأتي ضمن خطة استراتيجية شاملة تستهدف دعم البحث العلمي، وتشجيع النشر الدولي، وتطوير البنية الرقمية والمؤسسية، بما يسهم في تحسين ترتيب الجامعة في مختلف التصنيفات والمؤشرات العالمية خلال السنوات المقبلة، وترسيخ مكانتها كجامعة بحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.




